* الطفل يرضى بمن يشبع احتياجاته ، و إن كانت بنظر غيره مضرة
* " الهجر ف المضاجع" و لم يقل "هجر المضاجع " ...و شتان بينهما
مازلت اذكر المثال الذي ساقه الدكتور عند شرحه لهذه النقطة و اهميتها ... عندما نريد ان نعاقب طفلنا ف اننا قد نحرمه من الشكولاته و نمنعه منها ... لكن العقاب يكون اشد عندما نضع الشكولاته امامه و نمنعه من الاقتراب منها ... و كذلك الامر حينما نقول "الهجر ف المضاجع " ف هو ليس "هجر المضاجع " .. و الأول اعمق و اكثر تأثيرًا
* لماذا لا نحس بمصائبنا ؟؟
لأننا نصل لمرحلة نألف فيها نمط الحياة الذي يتضمن هذه المصائب .
صوته ما زال يرن باذني "انتبهوا يا بنات ... مصايبنا مش خطيرة و ممكن تنحل ... المشكلة و المصيبة لما نألف مصايبنا و منبقاش عارفين انها مصايب " ... كيف نألفها ؟ ببساطة نعايشها يوميًا و تزداد يوميًا حتى نكاد لا نشعر بها.
* كنا ندرس النظام الاجتماعي قديمًا .. الأم تنصح ابنها .. "ما تخدش سهتانة ولا أم كحل و لبانة تاكل و تعمل عيانة " .. "عارفين السهتانة يعني ايه ؟؟... هي اللي بتولع البيت حريقة " ...
السهتانة هي المكارة و مثل ما نقول بالعامية "من تحت لتحت "
ولا ام كحل و لبانة ... ام الكحل كناية عن الجميلة اللي بتلعب براسه ...(ام) لبانة كناية عن الدلوعة "المايصة "
تاكل و تعمل عيانة ... تتمتع بخيره و حلاله و تلبس و تعيش من نعيمه و لما يجي وقت الجد تعمل نفسها عيانة و مش قادرة على حاجة
* التنشئة الاجتماعية للفرد تبدأ من لحظة ميلاده و تستمر حتى لحظة موته
* البناء (او العلاقة الاجتماعية) يستمر عندما يتصرف كل طرف حسب توقعات الطرف الاخر .. و يضطرب البناء عندما يتصرف كل طرف بطريقة مخالفة لتوقع الطرف الاخر.
* "ليه بنعاير (نعيب على ) بعضنا ؟؟؟ لأني بحكم على أسلوبك و تصرفك في ظل ثقافتي
عارفين المثل اللي بيقول "تعرف فلان ؟ أعرفه ... عاشرته ؟ لق ...تبقى ما تعرفوش .... بس .. ماهو كده""
أجل هكذا هي الامور ... نستنكر و نعيب و نعاير و كل ردود افعالنا على شخص ما تكون بسبب أننا نحكم تصرفه و نقيسه في ظل ثقافتنا .. "ماهو ممكن يكون ليه ثقافة تانية مش ثقافتي .. الله ... ده ممكن يكون انجليزي و لا فرنسي .. و بيعمل الحاجة و هي عادية معاه ... ماهو بيعملها ف بلده ... بس لما يجي يعملها عندنا ف بلدنا ولا قدامنا بنعايب عليه "
عندما يخرج تصرف من شخص ما ... فانه يخرج في ظل ثقافة هذا الشخص و معرفته و خبرته ... و عندما نأتي و نحكم عليه فاننا نتجه الى ان نحكم على تصرفه في ظل ثقافتنا و معرفتنا و خبرتنا .. و كاننا اخرجنا تصرفه الذي كان ضمن ثقافة معينة ووضعناه للقياس و التقييم ضمن ثقافة اخرى ...
اقرب مثال لذلك ... في ثقافة المجتع الامريكي ينفصل الابناء عن ابويهم و يكملون حياتهم بمفردهم (الابناء من ذكور و اناث )... لكن في مجتمعنا لا يحدث ذلك .. ف الابناء غالبًا لا ينفصلون عن الابوين الا ف حالتين ... اما الزواج و اما الموت .... ف اذا رأينا امريكي و قد استقلت ابنته بالعيش بمفردها و ابواها ما زالا على قيد الحياة فاننا نعيب عليها هذا التصرف و نستنكره .... لاننا حكمنا على تصرفها وثق ثقافتنا و معرفتنا لا وفق الثقافة التي نشئ فيها هذا التصرف او السلوك .
06 - 03 -2008, 02:30 AM