اليوم فجرًا
و بينما انا اذاكر استلقيت على الصوفا لاترتاح قليلاً
غفت عيني لفترة قصيرة
رأيت حلمًا
عذبًا
كنت جالسة اواجهه شاشة كمبيوتري الشخصي
بنفس الجلسة التي كنت عليها قبل ان اغفو
كانت الشاشة مبهمة و غير واضحة بشكل كامل
كانت مليئة بالكلام الذي لم استطع تميزه كله
حاولت جاهدة قراءة المكتوب
كانت الكتابة باللون الاسود و الكلام كثير كثير
شكل الكلام على بعضه ككل يوحي بالطمأنينة
رغم ان الكتابة بالاسود الا انها اشعرتني براحة
اخيرا استطعت تمييز بعض الكلام
كان هناك صوت عذب عذب عذب
اعذب صوت سمعته في حياتي
لم اسمع في حياتي اعذب من هذا الصوت ابدا ابدا
ما كان يقوله هذا الصوت هو بالضبط ما كان مكتوب بالشاشة امامي
كان صوتها عذبًا حنونًا
ينساب بكل سلاسة لاعماقي
هدأت نفسي الثائرة منذ مدة ليست بالقصيرة
بركان الحزن الذي ذكرته سابقًا كأنه ينخمد
و كل ما بي من قلق يزول مع كلماتها
لا اعلم من هي
ف أنا لم اسمع هذا الصوت قبلاً و ف الحلم لم اشاهد صاحبة هذا الصوت
مع عذوبة صوتها و اثرها الخارق في نفسي تركت محاولة قراءة الشاشة
من محاولتي السابقة و الجاهدة
علمت انه ما كتب هو ما تقوله
ففضلت الاستماع لها و لصوتها العذب على محاولة القراءة في شاشة مبهمة غير واضحة
عذوبة صوتها جعلتني لا افكر حتى في معاودة محاولة القراءة
كنت اتابع الشاشة و انا غارقة بالاستماع لكلامها
يالله .. يالها من راحة اشعر بها
كلامها و عذوبة صوتها لامس شغاف قلبي
اخمد بركان الحزن الذي ظننت انه لن ينطفئ ابدًا
كأنما مياه باردة تروي ظمأ غارق ف الصحراء
كالطفل الباكي وجد حضنًا حنونًا صادقًا معه
شعرت بطمأنينة تنتشر في داخلي
بدأت من صدري و كأني اراها تنتشر في باقي جسمي
تنير كل مجال تسري به
نور ابيض منعش
كنت مستسلمة لكل ما يحدث دون ان اعاند و اقاوم
متشبثة و حريصة على الاستماع لكل حرف تنطق به
غرقت بطمأنينة كنت بقمة حاجتي لها
كلامها كان عذبًا صادقُا واقعيًا لطيفًا على النفس مريحًا للقلب
كالماء الزلال
اشعر براحة تغمرني
والله والله انها عذبة عذبة راحة و طمأنينة و أمان
استيقظت و مازلت اشعر بتلك الراحة و الطمأنينة
لم اعد اشعر بتوتر و لم يعد بالي مشغولاً
وكلت امري لله و الله خير الحاكمين
وكلت امري لله
وكلت امري لله
الحمدلله الحمدلله الذي لا يرد دعاء عبده
الحمدلله حمدًا كثيرًا
الحمدلله الحمدلله الحمدلله
يارب سترك و رضاك و رحمتك يارب
استيقظت و اكملت مذاكرتي بنفسية مرتاحة مطمئنة
انهيت القليل المتبقي لي و اتجهت للامتحان
طول الطريق احمد الله و استغفره
للآن لست مصدقة الاطمئنان و الراحة التي اشعر بهما
رباه ... كان صوتًا عذبًا عذبًا
كل ما تذكرته انتشت روحي من روعته و حلاته
انهيت الامتحان براحة
و عدت
اقصد غرفتي طلبًا للراحة و باحثة عن بعض النوم
ياااه
لله دره مااروعه ... صوت العجمي ينساب بسلاسة
"ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين"
"الذين يؤمنون بالغيب و يقيمون الصلاة و مما رزقناهم ينفقون "
"و الذين يؤمنون بما انزل اليك و ما انزل من قبل و بالاخرة هم يوقنون"
"اولئك على هدى من ربهم و اولئك هم المفلحون"
..........
......
....
الحمدلله الحمدلله الحمدلله كثيرًا على نعمة الاسلام
30 - 03 -2008, 12:16 PM