Showing posts with label ارشيف. Show all posts
Showing posts with label ارشيف. Show all posts

Saturday, May 24, 2008

دعوني و شأني

أحتاج لبعض الوقت لنفسي
لتنزل دمعة عنيدة
ليهدئ خاطر ثائر
لأجد السكينة في واحة قلبي
اتركوني و شأني
دعوني أرى اموري كما أراها
أرتبها كما أرتبها
ف عصف الايام غادر
دعوني ف هذه حياتي

دعوني ف هذه انا
دعوني ف انا انا
و لن اكون شخص اخر
هذه حياتي
و هذه ايامي
ليست لكم
انها لي

احتاج لبعض الوقت لوحدي .. اتدثر بفراشي و احتضن وسادتي و اصفي ذهني المتعب

تخاصم ستارتي تطفل اشعة شمس متسللة
الاعب خصلات شعري و اغمض عيني المجهدتين
اتركوني و شأني
احتاج بعض الوقت لذاتي

22 - 05 -2008, 05:53 PM

بطـل ؟؟

سؤال كان يدور برأسي ... كتبته ... و اخترت ارقام مجموعة من الاشخاص من قائمة هاتفي لألعب لعبة الرسالة
كتبت السؤال و مسحته ثم كتبته ثم اعدت صياغته
نقحته اكثر من ثلاث مرات لاصل لصيغة واضحة و نتيجة مرضية
اتجهت لقائمة المتصلين لدي
بدأت امر على الاسماء
" امممم .... لأرى ماذا سيقول هذا ... حسنًا سيكون من الرائع ان اوجه هذا السؤال لها ....هههههه يا بعد تسبدي هالبنت خل ارسل لها و اشوف شو بترد .....اوووه ما فكرت ف يوم العب لعبة الرسائل معاها ارسل و اشوف ردة فعلها " وهكذا دواليك حتى اخترت " الضحايا"
ارسلت لهم السؤال و انتظرت الاجابة
لا اخفيكم سرًا اني كنت اطرب لصوت تقرير الوصول و انتشي له حتى قبل ان يصل الرد

السؤال كان :
"كل منا بداخله بطل .... شو رايك بهالكلام "

الردود كانت كالتالي ... استمتعت بها :
ع.س : كلام كبير
ش.م: زين والله داخلي بطل ;)
ر.ف : ماادري ... كيف داخله بطل ... جنه كلام فاضي
ج.م: انا اشهد انه صح *_^
ن.ج: yeah im with it hehe we do have that power within us! u never know when will it com out prob 9 mth later lool
م.م : اكيد .. بس السؤال هل كل واحد منا فكر يستخدم هالبطل بكل مميزاته ؟
أ.ظ: امممم اشك بهالكلام ... خخخخخخ ... مااعتقد بداخلي بطل احس بداخلي دجاجة
مس .م : I do agree my sweetie :)


16 - 05 -2008, 03:41 AM

فوضـى ..

برد شمسٍ قاتل
و شمس صيفٍ قاهرة
مشاعر شابة كهلة
و توجسات كهل هامسة

همهمات ماء ساقط
و ذبذبات شاطئ ساكن
تكدسات بشرية شائكة
و تشابكات افكارٍ شاردة

افكار عاقلٍ مجنونة
و افكار مجنونٍ ناشزة
حالٌ متنافر ضائع
و خاطرٌ هائم غائب

شخص غائب غارق
دوامة افكار ساحبة
شامخ عاقل متفكر
هادئ مجدٌ باحث
ساعيٌ للخلاص

نقطة انتهى


27 - 04 -2008, 08:01 PM

مـاذا بعـدها ... ؟؟

هذا اخر كورس لي بالجامعة ... و من الان اخطط لما بعد هذه المرحلة و تموج بي الافكار كثيرًا
الكثير من الامور تشغلني
اولها نمط حياتي الذي سيتغير ثم مادة التخصص و مكانه
طوال دراستي ف الجامعة كنت لحد ما مستقلة عن اسرتي و الكثير من الاشياء التي اتاحتها لي فرصة العيش بعيدة عن الاهل في سكن داخلي .
بعد اشهر ساعود لبيت العائلة الحميم و ستبدأ مرحلة جديدة للتأقلم مرة اخرى على نظام البيت و العيش فيه . ف بعد ان كنت اعيش ضمن نظامي و قوانيني و اسلوب حياتي يسير وفق ما اراه يناسبني انا فقط .. الان يجب ان انتظم في نظام المنزل ... اعود الى هناك دومًا لكنها تظل ايام قليلة لا تكاد تكفي لاتذكر اين توضع كل الاغراض فكيف ساتذكر نظام المنزل كله ><

نقطة اخرى تشغلني .. هي ما مادة التخصص الذي ادرسه ... و التي بالتالي ستحدد مكان دراستي
و مكان دراستي يسحب معه نقطة اخرى ... هل سانفصل عن عائلتي مرة اخرى ام لا

بعد هذه الاشهر القليلة الباقية امامي عدد من الاختيارات ... و محتارة بينها ... يحتار الناس حين تقل الاختيارات امامهم .. اما انا ف محتارة كيف اختار و هي المتوفرة

ماذا اختار ؟
هل اكمل و اختار الماستر في تخصصي ؟ ام في تخصص اشمل من تخصصي و يعتبر الاساس لتخصصي ؟ اما اختار للماستر ادارة مشاريع project managment؟

احد دكاترتي في الجامعة كان قد درس ف اليابان .. شغوفة باليابان انا
بحثت عن مكان دراسته ... تخيلته كما في الانمي



او ربما مثل ما يوجد بالدراما اليابانية






بحثت و بحثت عن المكان
"يا إلهي !! ما هذا المكان !!!"



هذا هو .... معهد طوكيو للتكنولوجيا



أليس اشبه بمدرسة ثانوية مهجورة ؟؟؟
لا بأس لا بأس ... سابحث عن القسم المطلوب ... اعتقد انه مبنى القسم سيكون مفصول و افضل حالاً





ليس المكان كما تخيلته شكلاً ... سمعته عالية و مستواه حلو
مازال ضمن الاحتمالات ... حبًا ف اليابان ام حبًا فيه ؟؟؟ لا اعلم ... اعتقده حبًا ف اليابان اكثر من المكان

ان اردت ان اكمل الماستر في نفس تخصصي ف هذا معناه ان اسافر لخارج الدولة ... فلم اجد ف الدولة هذا التخصص ... على الاقل للآن ... هناك بشائر الى انه سيطرح في احدى الامارات دون تحديد فترة زمنية و موعد اطلاق

ان اخترت ان اكمل الماستر في المسار الذي يعتبر الاساس لتخصصي ف سأجده في الدولة و من عدة جامعات و قريب من محل اقامتي و سأجده ايضًا في خارج الدولة ... لكني لا اجده ضمن ميولي

اما المجال الثالث فهو ادارة مشاريع .... احببت هذا المجال .. فاالادارة هي من المفاتيح الاساسية لكل مؤسسة و نظام ... و اجده ضمن ميولي .. اضافة الى توفره في داخل الدولة

مازلت محتارة ... ف موضوع سفري للخارج لوحدي مايزال غير مؤكد .. خصوصا ان سافرت سأسافر لوحدي فمازلت انسة

شي اخير مازلت محتارة فيه ... ان اخترت اكمال دراستي في داخل الدولة .. فهل اتفرغ للدراسة فقط .. ام ادرس و اعمل في نفس الوقت ؟



اليوم ... علمت عن "مصدر" و هو معهد للعلوم و التكنولوجيا
http://www.masdar.ac.ae/index.aspx
لديهم عدد من الاختيارات للماستر

هل تعلمون عنه شيئًا ؟؟

::::::::::::::::::::::::::

سطوري هذه
هي افكارٌ متناثرة لشابة تسعى للدراسات العليا

شكرًا لقرائتكم سطوري القليلة و حيرتي الكبيرة

دعواتكم

و دمتم بحب





23 - 04 -2008, 03:13 AM

صـادووه !!

استيقظت صباحًا متاكسلة جدًا
لم انم الا بعد صلاة الفجر
و محاضراتي تبدأ بالساعة 9 و نص
استيقظت في الثامنة و النصف و قمت من الفراش متكاسلة
كنت اتغسل و افكر جديًا في "التطنيش" <<< لا تعليق
تذكرت كلام والدي العزيز : تسهرون و عندما يحين وقت المحاضرات لا تستطيعون الاستيقاظ .. لا تسهروا و ناموا كفايتكم .. لا تضيعوا دراستكم و ايامكم بسبب السهر
قلت محدثة نفسي : ويتش يا ويتش يالله يا شاطرة للمحاضرة ..

لبست و تجهزت و قبل الانطلاق امتدت يدي و استلت كتاب عن قانون الجذب من على المكتب

خرجت

وصلت قاعة الدرس .. اخترت كرسيًا خلفيًا ... في الطرف .. بمكان هادئ استطيع من خلاله متابعة الدرس دون الانزعاج من احاديث الفتيات .. و في نفس الوقت اكون بعيدة عن عيون المحاضر ... سبحان الله سبحان الله يمكن يمكن فكرت اغفي شوي و انام

كانت المحاضرة مملة .. الاضواء اطفأت الا من الجهة التي جلست بها

همهمات الفتيات تملأ المكان ... استمر الدكتور بالشرح بينما انا اغالب النعاس
لم تكن المادة اليوم تستهويني ... هيا تكملة لجزء شرح قبل فترة نوعا ما طويلة ... و انا نسيتها

سحبت كتابي و بدأت القراءة

وصلت للجزء الذي يتحدث عن لماذا نحصل على الاشياء التي لا نريدها

في ذات الوقت كنت اقول في داخلي .. على الله ما يشوفني ... بقرى الكتاب و انشالله ما يشوفني

انتبهت لنفسي ... هييييييييييي ويتش لا تفكري هكذا ... سيراك ان كان كل تفكيرك الا يراك

استمريت بالقراءة و انا انازع الفكرة لابعدها عني

رفعت رأسي بعد دقائق قليلة
و


:nosw eat:

كان الدكتور يقف قريبًا جدًا مني

هذا الوجه التعبيري كان الاقرب لشكلي

مرت الامور بسلاسة و ابتعد الدكتور مرة اخرى

عدت للقراءة و قلت شكله هالمرة بيطيح علي و الله يستر لا انطرد من المحاضرة


الدرس المستفاد :
لا تفكر بالاشيا السلبية بشدة ف تحدث بسرعة
ثم
لا تصير مجنون و تقعد تطبق اساليب جديدة قبل ما تتاكد من مناسبة البيئة حواليك للاشيا المجنونة اللي تبي تجربها
ثم
لا تصير اجن و اجن و تفكر ان الدكتور بيطيح عليك يومك تلعب ف المحاضرة



اتمنى لكم يومًا دراسيًا موفقًا بعيدًا عن صيد الدكتور لكم وقت سرحانكم ف المحاضرة


14 - 04 -2008, 11:16 AM

عصــريات





لحظات هادئة في اخر العصر
خرجت من المنتدى و جلست لوحدي سارحة بخيالي
في مثل هذا الوقت
اعتدنا على الاجتماع نحن بنات العائلة
بعد القيلولة و في اللحظات الاخيرة قبل ان تودع الشمس فيها صفحة السماء
نجتمع
و تشاركنا جلستنا
القهوة العربية بعبقها و رائحتها
الدرابيل الكويتية او البحرينية بلذتها
و بعض المكسرات المتنوعة
و ان كان ضيف الجلسة المفضل سيد "ورق عنب "
ضحك و سوالف و اشعة شمس مودعة
اجواء شبابية ... بناتية
تأسرنا الاجواء و تبعدنا عن عم الوقت
ف يتخطانا مسرعًا دون ان نلحظه

يؤ
خذاني عقلي لبعيد
مازلت في غرفتي
الهدوء يلف المكان الا من صوت التكييف المركزي للمبنى
و صوت الهوا يندفع من شفراته المغلقة
هدوء يوجس ف النفس ريبة
هذا الاسبوع يغمر المبنى سكون يشبح سكون الاشباح
تصلح اكثر ما تصلح لتداول قصص الجن و الاشباح مساءًا
"امممم ... "
"لا أملك الآن قهوة عربية ولا درابيل و لا مكسرات والاهم لا املك رفقة مثل تلك الرفقة "
اتجهت للمطبخ .. لا يوجد الا نسكافيه
شرب النسكافيه يذكرني بشيئين لا ثالث لهما
محاولات الحفاظ على الانتباه في ايام الامتحانات و الاستيقاظ باكرًا لحضور محاضرة مملة التي غالبًا ماادخلها بكوب النسكافيه
"اووووكي .. في شي ثاني اروم اسويه "
مارأيك بشي بارد حلو المذاق و لذيذ

اعرف ما اريد فقمت باعداده بسرعة
و ليس هناك اسرع من اعداده
احضرت "الطاسة" سكبت الحليب البارد


و اضفت له رقائق الذرة المغطاه بالعسل و المكسرات



لذيـــــــــــذة

حياكم

08 - 04 -2008, 06:51 PM

حــلم .... ؟؟

اليوم فجرًا
و بينما انا اذاكر استلقيت على الصوفا لاترتاح قليلاً
غفت عيني لفترة قصيرة
رأيت حلمًا
عذبًا

كنت جالسة اواجهه شاشة كمبيوتري الشخصي
بنفس الجلسة التي كنت عليها قبل ان اغفو

كانت الشاشة مبهمة و غير واضحة بشكل كامل
كانت مليئة بالكلام الذي لم استطع تميزه كله
حاولت جاهدة قراءة المكتوب
كانت الكتابة باللون الاسود و الكلام كثير كثير
شكل الكلام على بعضه ككل يوحي بالطمأنينة
رغم ان الكتابة بالاسود الا انها اشعرتني براحة
اخيرا استطعت تمييز بعض الكلام
كان هناك صوت عذب عذب عذب
اعذب صوت سمعته في حياتي
لم اسمع في حياتي اعذب من هذا الصوت ابدا ابدا
ما كان يقوله هذا الصوت هو بالضبط ما كان مكتوب بالشاشة امامي
كان صوتها عذبًا حنونًا
ينساب بكل سلاسة لاعماقي
هدأت نفسي الثائرة منذ مدة ليست بالقصيرة
بركان الحزن الذي ذكرته سابقًا كأنه ينخمد
و كل ما بي من قلق يزول مع كلماتها
لا اعلم من هي
ف أنا لم اسمع هذا الصوت قبلاً و ف الحلم لم اشاهد صاحبة هذا الصوت
مع عذوبة صوتها و اثرها الخارق في نفسي تركت محاولة قراءة الشاشة
من محاولتي السابقة و الجاهدة
علمت انه ما كتب هو ما تقوله
ففضلت الاستماع لها و لصوتها العذب على محاولة القراءة في شاشة مبهمة غير واضحة
عذوبة صوتها جعلتني لا افكر حتى في معاودة محاولة القراءة
كنت اتابع الشاشة و انا غارقة بالاستماع لكلامها
يالله .. يالها من راحة اشعر بها
كلامها و عذوبة صوتها لامس شغاف قلبي
اخمد بركان الحزن الذي ظننت انه لن ينطفئ ابدًا
كأنما مياه باردة تروي ظمأ غارق ف الصحراء
كالطفل الباكي وجد حضنًا حنونًا صادقًا معه
شعرت بطمأنينة تنتشر في داخلي
بدأت من صدري و كأني اراها تنتشر في باقي جسمي
تنير كل مجال تسري به
نور ابيض منعش
كنت مستسلمة لكل ما يحدث دون ان اعاند و اقاوم
متشبثة و حريصة على الاستماع لكل حرف تنطق به
غرقت بطمأنينة كنت بقمة حاجتي لها
كلامها كان عذبًا صادقُا واقعيًا لطيفًا على النفس مريحًا للقلب
كالماء الزلال
اشعر براحة تغمرني
والله والله انها عذبة عذبة راحة و طمأنينة و أمان
استيقظت و مازلت اشعر بتلك الراحة و الطمأنينة
لم اعد اشعر بتوتر و لم يعد بالي مشغولاً
وكلت امري لله و الله خير الحاكمين
وكلت امري لله
وكلت امري لله


الحمدلله الحمدلله الذي لا يرد دعاء عبده
الحمدلله حمدًا كثيرًا
الحمدلله الحمدلله الحمدلله
يارب سترك و رضاك و رحمتك يارب

استيقظت و اكملت مذاكرتي بنفسية مرتاحة مطمئنة
انهيت القليل المتبقي لي و اتجهت للامتحان
طول الطريق احمد الله و استغفره
للآن لست مصدقة الاطمئنان و الراحة التي اشعر بهما
رباه ... كان صوتًا عذبًا عذبًا
كل ما تذكرته انتشت روحي من روعته و حلاته

انهيت الامتحان براحة
و عدت
اقصد غرفتي طلبًا للراحة و باحثة عن بعض النوم
ياااه
لله دره مااروعه ... صوت العجمي ينساب بسلاسة
"ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين"
"الذين يؤمنون بالغيب و يقيمون الصلاة و مما رزقناهم ينفقون "
"و الذين يؤمنون بما انزل اليك و ما انزل من قبل و بالاخرة هم يوقنون"
"اولئك على هدى من ربهم و اولئك هم المفلحون"
..........
......
....

الحمدلله الحمدلله الحمدلله كثيرًا على نعمة الاسلام



30 - 03 -2008, 12:16 PM

هـدوء و صمـت

Mood
هدوء و صمت و نوعا ما حزن


بعض الحزن والألم يقبع في اعمق نقطة في النفس
يخترقها للاعماق بصمت و بدون رحمة
كما برودة شتاء صحراء تنخر العظام
بركانُ حزنٍ ليس خامدًا و ليس نشيطًا
انه متذبذب
متقلب
يخمد و يخمد و يخمد ثم بدون اي انذار مسبق ينفجر
ينفجر بشدة مندفعًا من الاعماق
من تلك الاعماق التي يسكنها
يفتك بكل مظاهر الفرح
و ينثر الوانه الرمادية في الافق
تحرق شظاياه كل عصفور و طير يغرد ف السماء
يصيب في مقتل
معلنًا انه هنا و انه مازال بقوته
ماذا بعد !!!
ماذا بعد ايها الحزن اخبرني ماذا بعد
لست بقاتلي ... لست
اعدك !!
تفتت نيرانه كل صخور النار
و ينتزع بهيجانه كل وردة جوري
مرٌ ... مر
كما العلقم مر
لحظات اجتياح لبركان دفين صامت
ماذا بعد !!!
ماذا بعد !!!
غدي .. أيها الغد
كيف ستكون
مشرقًا منيرًا متفائلاً عفويًا
اما ستكون علقمًا كما هو طعم الصبر بانتظارك

أخطك يا غدي و ارسمك و ألونك بأجمل الالوان و اسعى لك
و لكني لا اعلم ماذا تحمل لي
اسعى لغد افضل
اجمل
الذ
اروع
و سأصل بإذنه تعالى
سأصل
و سأتمتع بهذا الغد


الحزن لا مفر منه
الامر كل الامر .. ليس في الهرب منه ... فلا مهرب منه
و انما في كيف مواجهته

مالا يقتلني يجعلني أقوى




27 - 03 -2008, 03:01 PM

الاحد 16 / 3 / 2008

احزنني بعض ما آلت اليه بعض الاخوات و قد عايشت احدى الاخوات اللواتي تنتمي لهذه الفئة التي سأتحدث عنها
بعضهن هداهن الله يعتقدن اعتقادًا جازمًا ان عقد الزواج يوجب على الزوج محبة زوجته و عشقها
و قد يصل الحد باحداهن ان تعتقد انه يجب عليه ان يهيم بها عشقًا لمجرد توقيع عقد الزواج
الحب و الاعجاب و الهيام و الاحترام و غيرها من المشاعر الطيبة العاصفة لا يوجبها اي عقد ولا يلزم بها

تتزوجت اختنا الكريمة التي تنتمي لهذه الفئة بكل ما تحمله من افكار مسبقة و خلفية عن الموضوع . بغض النظر عن صحة هذه الافكار و الخلفية
المهم .. انها تتزوج و هي ترى ان كل طلب لها يجب ان يكون رده "أمرك مجاب سيدتي " و تسعى كل السعي و تستخدم كل ما تملك من كيد نساء و حيلة نساء في ان يصبح زوجها مجرد خاتم في اصبعها .. بعضهن للأسف لا تبحث عن زوج .. تبحث عن خاتم جديد تضيفه ليدها
واحزني عليهن ... يزيد قهري و حزني عندما اجد احداهن تفرد موضوعًا تطلب فيه وصفة سحرية تحول زوجها من رجل الى خاتم
الذي يثير الحزن في القلب .. عندما يدعين كمالهن و خلوهن من العيوب (كأنهن ملك منزل ... استغفر الله ) و اصرارهم الشديد على ان كل ما هم به سببه عوامل خارجية و زوج يرفض ان يصبح خاتم في اصبعها
لا اعلم كيف غاب عن هؤلاء العزيزات و هن يقرأن قصص ناعمة و يقرأن كلام العميلات عندما يقلن "نبهتنا لأعمال و تصرفات كنا نظن انها صحيحة " .. "فتحت عيني على عيوبي " ... "ارتني ما لم اره من عيوب نفسي " ...
كلنا بشر.... كلنا
كلنا خطائون ....كلنا
كلنا غير كاملين .. كلنا
و لست والله ابرأ نفسي .. فانا بشر .. اخطأ و اغلط ولا ادعي الكمال ... انا بشر ضعيف ناقص لا حيلة له بلا توفيق الله ... وفقنا الله و اياكم
مازلت اتأمل الخير فيهن .. و اتمنى من كل قلبي انهن كلما امضين الكثير من الوقت معنا كلما انتبهن على ان بعض الخطأ منهن .. و كلي امل ان تتغير تلك النظرة التي ينظرون بها للزواج و الزوج .. تلك النظرة التي تقول بأنهن سيدات و ان زوجهن لا يتعدى كونه مجرد مجرد مجرد خاتم في اصبع تلك السيدة

كان الله في عونهن و عون ازواجهن .. ووفقنا الله و اياكم لما يحب و يرضى

:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

كثيرًا في عطل نهاية الاسبوع ... اختم يومي بصحبة كمبيوتري
خصوصًا عندما اختار الارض للنوم عليها بدل السرير
فأفرش فراشي .. و بجانبي كمبيوتري العزيز
أجول و أصول على صهوته
حتى تغفى عيني و انا بصحبته

استيقظت صباح يوم احد ايام عطلة نهاية الاسبوع المنصرمة
وجدت في مقلمة اقلامي ورقة مطوية
و الطبع السائد يقول ان مقلمتي لا تحتوي الا اقلامًا و ان تحسنت الاحوال تنضم لهم الممحاة والا فانها تقضي وقتها في جيب اخر
استيقظت ذاك الصباح و المقلمة لا تزال مفتوحة و دفتري بجانبي حيث كنت اخط بعض السطور قبل النوم
وجدت ورقة مطوية في مقلمتي
ورقة من رزنامة التقويم الهجري المتسخدم في دولة الامارات
ثنيت الورقة الى اربع اقسام ووجها الذي يحتوي كتابة للخارج
اوحى لي هذا بانه ربما يحتوي الجانب الاخر (الخلفي الفارغ) ملاحظة تركها لي احدهم
فتحتها فلم اجد شيئًا كان الوجه الاخر فارغًا كما هو
قلبت الورقة يمنة و يسرة بحثة عن اي اثر لقلم او كتابة
لم اجد
"حسنًا ... لا بأس "
اعدت ثني الورقة كما كانت و اعدتها الى المقلمة حيث كانت
لفت انتباهي الحكمة او القول المأثور الذي عادة ما يتربع في نهاية اوراق هذه النوعية من الرزنامات
كتب هناك "نصف العقل مداراة الناس"
ما دخل مداراة الناس بالعقل ؟
هذا ما دار في خلدي
أي عقل يقصدون ؟ التفكير ؟ ام العقل بمعنى المخ ؟ ام قصدهم تدبير الأمور ؟
أو لربما قصدهم الحكمة ؟
حسنًا و ما دخل مداراة الناس بكل هذا ؟؟؟
لست أعلم ...
مازلت احتفظ بتلك الورقة في مقلمتي
لربما وجدت التفسير يومًا

:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

دمتم بود

17 - 03 -2008, 01:55 AM

ليــس أسـعد أيـامي

اليوم لم يكن احد اسعد ايامي
كان متعب رغم اني لم اقم بشي فيه

كان لدي اليوم 3 كويزات متتالية .. بالأمس انهيت اشغالي متأخرة و ما كدت ابدأ بالدراسة الا و انا منهكة ... لم استطع النوم ... بالي مشغول ... جلست بين كتبي و اوراقي حتى اعلنت الساعة 1 بعد منتصف الليل قدومها ... غفلت فوقت تلك الاوراق .. استيقظت و انا اعاني من ألم في رقبتي ... قمت للسرير بعد ان ضبطت المنبه لاستيقظ ... كلما غفت عيني كلما قفزت مرتاعة احاتي الاستيقاظ ... انقضى الليل هكذا ... لم تكن عيني تغفى حتى اقفز ... لدي ذكريات و مواقف سيئة مع الاستيقاظ صباحًا ... لم تكن عقارب الساعة تشير الى الساعة السادسة صباحًا الا و قد اهلكني النوم المتقطع ... نظرت للمنبه ... اريد ان انام خمس دقائق متواصلة فقط ... حاولت النوم حتى الساعة السادسة و النصف .. استيقظت ... مازال لدي الكثير لاقوم به ... استيقظت بتكاسل ...

بدأت المذاكرة كانت اول نصف ساعة طيبة .... بعدها بدأت افقد التركيز ... كلمة فووووووق و كلمة تحــــــــــــــت ... اصبحت الكلمات تتقافز امامي ... استندت للخلف ... اغمضت عيني و استرخيت قليلاً ... فتحت عيني و قمت بعمل كوفي ... ابي اصحصح

أثر الكوفي لا يدوم عندي في مثل هذه الحالات الا دقائق تقارب و قد تزيد قليلاً عن دقائق اعداده ... بعد المحاظرات سيكون لدي اجتماع مع عزيزات علي .. باالاصح صديقاتي المقربات ... اجتماع دراسة ... ما ذنبهن ان احضر الاجتماع منهكة هكذا فاقدة للتركيز .. لا ذنب لهن ...
ابتسمت ... لم انته بعد من الكويزات الثلاث .... عدت للمذاكرة ... كيف ساقدم الامتحانات و انا بلا تركيز ...
حاولت المذاكرة و حاولت .... كانت الساعة تشير للثامنة و النصف ... شعرت بالغصة تخنقني ... لست قادرة على المذاكرة و لست قادرة على النوم ... بين نارين ...
لم اعد اشعر برجلي .... أكره فقد الاحساس فيها .... غيرت جلستي على أمل
بدون شعور اخرجت رقمي صديقتي .. اردت الاتصال ... منعت نفسي ... مازال الوقت مبكرًا لحضورها للجامعة ... اعتقد انها نائمة ...
توجهت لرقم صديقتي الاخرى ... ابتسمت ... محاضراتهن لا تبتدي الان ... و ليس هناك داعي لتستيقظ ...
عدت للمذاكرة ... ذاكرت و ناضلت في سبيل ان احفظ المعلومات في هذه الورقة .... لا!! ياللــــــه !! انها نفس الورقة التي كنت اقرأها بالامس .. و قد كنت انتهيت منها ... ياللــــه !! اصبحت اعيد مذاكرة ما ذاكرته قبلاً .. زادت غصتي
لا باس ...سأتجاهل ما حصل ... سأكمل
هذه المرة لم استطع الاحتمال و اتصلت لصديقتي الاولى ... بعد عدة رنات اجابت ...
"ألوو ..."
" رباه .. انها نائمة .. لقد ايقظتها !!" ... قلت في نفسي
رددت عليها بصوت مخنوق
"انت نايمة ؟"
دار بيننا حوار .. اعتذرت لايقاظها قبل موعد محاضراتها ... اخبرتها بتعبي و اني لا استطيع التركيز
و الكلمات تتراقص ف الورقة
ربتت علي و مسحت علي و حاولت تشجيعي على المذاكرة و حضور الامتحان ثم العودة للراحة
لم اكن قادرة على التركيز في اغلب كلامها .. فكنت اصمت
"ماعليه ماعليه ... بشوف لي صرفة "
قلت لها و انا أهم بانهاء المكالمة .... لا أعلم ان كنت احاول طمأنتها او طمأنة نفسي
كانت افكاري مشتتة ... لا استطيع التركيز ... و لا اعلم كيف اتخطى هذا التعب ... ما هذا التعب ... هل هذا دلع بنات ... هل هذا قلة اصرار ... ابتسمت و سكت
عدت للمذاكرة وسط الكلمات الطائرة ... لم يكن ببالي ترك الدراسة و التطنيش و النوم ... و لم افكر بها الا كحل نهائي
لم اكن اعلم لأي مدى وصلت ... لكني اعلم اني تنبهت على حالي و انا اهذي بكلمات لا افهمها
حمدت الله اني كنت لوحدي و لم يكن احد بالجوار
لم اعد استوعب اي شي نهائيًا نهائيًا
اعدت الاتصال بصديقتي .. لا أعلم لما
كل مااعلمه .. اني اردت ان اكون بجانب اشخاص اثق بهم و بعقلهم ... لاني لم اعد قادرة على التفكير
لا أعلم ماذا دار بيننا .. و لا اعلم ان كنت اهذي و انا اكلمها
انتهت المكالمة كما بدت .. و انا لا اذكر شيئًا منها
جلست لدقائق بين اوراقي .. انظر لها و ابتسم
ليس امامي الا هذا الخيار ... لن تمر هذه الخطوة مرور الكرام على ضميري لكن ليس امامي غيرها
جمعت اوراقي و قد قررت ... سأطنش اليوم كله و انام
جسمي أولى .. و يحتاج للراحة

كل خطوة باتجاه السرير كانت صعبة ... لست اريد التفريط في دراستي .. اليس هذا الوعد الذي وعدت به نفسي بداية هذا الفصل ؟ يجب ان احضر .. و لكن كيف .. و انا بالكاد استطيع الوصول للسرير ... بدأ ضميري يعمل باتجاه عكسي ... سعيًا لدفعي للأمام ... بدأت اسأل و اجيب نفسي و احاورها ... فكري في الامتحانات التي ستفوتك اليوم ... فكري في وعدك الذي اخلفته ... هل ترضين لويتش هذا الحال .... أي حال ؟؟ ان تطنش امتحاناتها و تمنح جسدها بعض الراحة ..؟؟ ان كان هذا خيارًا صعبًا في ظل الوعد الذي وعدت به نفسها ف ان هذا الخيار سينعكس عليها ايجابًا بالمستقبل القريب ... أجل سيضيع منها هذا الامتحان او الامتحانات .. ستحظى ببعض الراحة و تعوض ما فاتها ... هل انتي اكيدة بامكانية التعويض ؟؟؟ هل نسيتي نظام التقييم كيف ؟ هل انتي اكيدة انه لن تحسب كل الامتحانات و سيكون هناك اختيار بينهم ... بدأت افكر مجددًا ... ربما يجب علي ان احضر رغم انهاكي ؟
حسنًا لأرتح قليلاً ..
كانت الساعة تقارب التاسعة صباحًا ... سحبت دفتر يومياتي ... اريد ان افضفض ما بي ... بدأت اكتب و اكتب و انا على السرير
غفوت و انا اكتب ....
استيقظت .. كانت الساعة تشير للواحدة ظهرًا .... هناك ما يزيد على 6 مكالمات فائتة من صديقتي التي حدثتها صباحًا ... لقد جعلتها تقلق
هناك اكثر من مسج منها ....
رباه لم اسمع أي من المكالمات ولا حتى من تنبيهات المسجات !!!
أظلمت الدنيا .... مجددًا ..
بعد وقت لا اعلمه ...بدأت استوعب ما حولي ... بحثت عن هاتفي .. اريد ان اعلم كم الساعة
مازال دفتر يومياتي بجانبي على السرير ... مفتوح و القلم فيه
هاتفي
وجدته .!!
انها الثالثة !!!
ياااااااه .. نمت كل هذا الوقت !
لدي اجتماع مع صديقاتي بشأن احدى المواد بعد قليل ...
قمت و انا اشعر ببعض الراحة
بدأ يومي ف الثالثة ظهرًا على غير العادة

تم تأجيل الاجتماع ...

كم ازعجتهم بتعبي المفاجئ ... كم اشغلت بالهم ... كم جعلتهم يقلقون
عذرًا عزيزاتي على كل هذا ... عذرًا ... كان رغمًا عني ..
و شكرًا لتواجدكم بجانبي
شكرًا عزيزاتي

بالنسبة للامتحانات .. فاتني الامتحان في اول محاضرة
الامتحانين التاليين ف المحاضرتين التاليتين .. تأجلا ... بدون سبب متوقع
الحمدلله حمدًا كثيرًا

دمتن بود




مع دكتور علم الاجتماع



* الطفل يرضى بمن يشبع احتياجاته ، و إن كانت بنظر غيره مضرة
* " الهجر ف المضاجع" و لم يقل "هجر المضاجع " ...و شتان بينهما
مازلت اذكر المثال الذي ساقه الدكتور عند شرحه لهذه النقطة و اهميتها ... عندما نريد ان نعاقب طفلنا ف اننا قد نحرمه من الشكولاته و نمنعه منها ... لكن العقاب يكون اشد عندما نضع الشكولاته امامه و نمنعه من الاقتراب منها ... و كذلك الامر حينما نقول "الهجر ف المضاجع " ف هو ليس "هجر المضاجع " .. و الأول اعمق و اكثر تأثيرًا

* لماذا لا نحس بمصائبنا ؟؟
لأننا نصل لمرحلة نألف فيها نمط الحياة الذي يتضمن هذه المصائب .
صوته ما زال يرن باذني "انتبهوا يا بنات ... مصايبنا مش خطيرة و ممكن تنحل ... المشكلة و المصيبة لما نألف مصايبنا و منبقاش عارفين انها مصايب " ... كيف نألفها ؟ ببساطة نعايشها يوميًا و تزداد يوميًا حتى نكاد لا نشعر بها.

* كنا ندرس النظام الاجتماعي قديمًا .. الأم تنصح ابنها .. "ما تخدش سهتانة ولا أم كحل و لبانة تاكل و تعمل عيانة " .. "عارفين السهتانة يعني ايه ؟؟... هي اللي بتولع البيت حريقة " ...
السهتانة هي المكارة و مثل ما نقول بالعامية "من تحت لتحت "
ولا ام كحل و لبانة ... ام الكحل كناية عن الجميلة اللي بتلعب براسه ...(ام) لبانة كناية عن الدلوعة "المايصة "
تاكل و تعمل عيانة ... تتمتع بخيره و حلاله و تلبس و تعيش من نعيمه و لما يجي وقت الجد تعمل نفسها عيانة و مش قادرة على حاجة

* التنشئة الاجتماعية للفرد تبدأ من لحظة ميلاده و تستمر حتى لحظة موته

* البناء (او العلاقة الاجتماعية) يستمر عندما يتصرف كل طرف حسب توقعات الطرف الاخر .. و يضطرب البناء عندما يتصرف كل طرف بطريقة مخالفة لتوقع الطرف الاخر.

* "ليه بنعاير (نعيب على ) بعضنا ؟؟؟ لأني بحكم على أسلوبك و تصرفك في ظل ثقافتي
عارفين المثل اللي بيقول "تعرف فلان ؟ أعرفه ... عاشرته ؟ لق ...تبقى ما تعرفوش .... بس .. ماهو كده""
أجل هكذا هي الامور ... نستنكر و نعيب و نعاير و كل ردود افعالنا على شخص ما تكون بسبب أننا نحكم تصرفه و نقيسه في ظل ثقافتنا .. "ماهو ممكن يكون ليه ثقافة تانية مش ثقافتي .. الله ... ده ممكن يكون انجليزي و لا فرنسي .. و بيعمل الحاجة و هي عادية معاه ... ماهو بيعملها ف بلده ... بس لما يجي يعملها عندنا ف بلدنا ولا قدامنا بنعايب عليه "
عندما يخرج تصرف من شخص ما ... فانه يخرج في ظل ثقافة هذا الشخص و معرفته و خبرته ... و عندما نأتي و نحكم عليه فاننا نتجه الى ان نحكم على تصرفه في ظل ثقافتنا و معرفتنا و خبرتنا .. و كاننا اخرجنا تصرفه الذي كان ضمن ثقافة معينة ووضعناه للقياس و التقييم ضمن ثقافة اخرى ...
اقرب مثال لذلك ... في ثقافة المجتع الامريكي ينفصل الابناء عن ابويهم و يكملون حياتهم بمفردهم (الابناء من ذكور و اناث )... لكن في مجتمعنا لا يحدث ذلك .. ف الابناء غالبًا لا ينفصلون عن الابوين الا ف حالتين ... اما الزواج و اما الموت .... ف اذا رأينا امريكي و قد استقلت ابنته بالعيش بمفردها و ابواها ما زالا على قيد الحياة فاننا نعيب عليها هذا التصرف و نستنكره .... لاننا حكمنا على تصرفها وثق ثقافتنا و معرفتنا لا وفق الثقافة التي نشئ فيها هذا التصرف او السلوك .

06 - 03 -2008, 02:30 AM

هســترة

سحر يوم يفيض هسترة
للحفاظ على شوارعنا خالية من الازدحام : اكتب و اخرج الهسترة
هسترة ممزوجة بكل اللهجات و كل الافكار و كل الكلمات
"كلمات ليست كالكلمات"
كلمة من هنا و كلمة من هناك
"و دقي يا مزيكا "

:+:+:+:+:+:+:+:+:

غاليتي حايتمن تسبدها و انا حايمتن نفسيتي
هي هسترة هي فضفضة هي بعثرة هي نثر كل الافكار
"كذا ولا كذا و الليل ساري"
وش دخل الهسترة بالليل ؟؟
ولا أنا يتهيئ لي ان الواحد ما يهستر الا ف الليل
يمكن لانه من يجلس من نومه ف الصباح ما ينام لين نصوص الليالي
و تكون الشمس ضاربتـ (ـن) براسه بالنهار و ما تصير السما مظلمة الا و هو بالعـ (ـن) العافية
و لما يوصل السيد ليل متاخر بنصوص الليالي يكون كل فيوز ف المخ صالح للاستهلاك الادمي نقع
و نقعت معه كل مظاهر الحياة المتوازنة
ماعلينا

:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

قالت لي انتي متى تنامين ؟
قلت لها قبل مااقعد من النوم .

:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

أدب ساخر ولا أدب هستري
"كذا ولا كذا" يعجبني
يا كثر ماانتشر بالعنترنت بالايام هذي المدونات و البلوجات و عيال عمها "المكاتيب" و ولد عمهم الثاني ولد الافرنجية الورد بريس ولا تهون اليوميات
ظهرت المواهب و برزت الاسماء
من امة "معرفـ " ـها الخاص و النك نيم حقتها "أمة لا تقرأ"
أجل لو كانت ما تقرأ من يقرأ كل هالمكاتيب و البلوجات ؟
حسبي انهم يقرون لكن "مش ولابد"

:+:+:+:+:+:+:+:+:

هسترت و "علّق" مخي
و حتى الفيروول و الانتي فايروس هستروا وياي
صارت "عجأة" افكار و فوقها ازدحام هسترة
لا اشارات ولا تقاطعات و كوبريات ولا منافذ ولا يفيد شي
كل الطريق "سيدا "
بلا لف و لا دوران
امش سيدا و اقطع خمس اشارات
و بعد السادسة بعد كمل سيدا
بتلقى طعوس
برا بعيد عن الزحمة .. صار في مكان تجلس فيه مع نفسك و تشوف وش صاير بمخك المعلق
ووش هي سبب هالهسترة

سؤال يسدح نفسه ؟
وش علاقة الهسترة بالتفحيط؟
يقول القائل
ان الهسترة تؤدي الى دوران الافكار و المواضيع براس المهستر
بنفس الطريقة اللي يفحط فيه راعي التفحيط
و تنزلق الافكار تارة يمين و تارة يسار
مثل المساكين اللي يكونون مخاوين راعي التفحيط اخونا ف الله اللي ذكرناه قبل شوي
و يطلع الموضوع من اليمين و يدخل من اليسار
كما الكامري الابيض و ما يهونون حقين الكورولا
الزبدة تقول :
ان الهسترة و التفحيط للي ما يفهمهم شي ملخبط
و دنيا عفرا
"و شويخ من أرض مكناس وسط الاسواق يغني
وش علي انا من الناس وش على الناس مني "

:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

هذي خربشات
بس كذا .. هسترة
يمكن مالها معنى و يمكن لها معاني
وش دراني أنا!!

:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

و لا يزعلون علينا السعوديين كنا تسلفنا كم كلمة
"يا سلامي عليكم يالسعودية "
يا حبي لتس يا هنــاء و يا حبي لكلامتس
جِـــدة غير
و ما يهونون هل الشرقية
مثل ما يقولوا الهوى شرقي

ختامًا بكل حب مهستر عالق في زحمة شارع التحلية باخر الاسبوع
سلامٌ عليكم

19 - 02 -2008, 01:57 AM

سحــر جـديد

سحر جديد بدأ يتسلل لأيامي ... كيف ستكون ايامي يا ترى ؟!

:+:+:+:+:+:+:+:+:+:


صباح جديد
شمس مبتهجة
انطلق البشر لاعمالهم و قبلهم العصافير النشيطة
تناهت ايام الحزن السابقة
و بدأت الرؤية تتضح
افضل مافي الامر ان الأمر مر بسلام
بدون عواصف مقيتة ولا حروب باردة طاحنة
هكذا على الأقل اطمئن الى سير الأمور و استطيع المضي مستقبلة أيامي بابتسام


:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

يصنفني المحيطون بي على اني من المخلوقات المسائية
يكثر ظهورها فيه و تصخب حياتها و انشطتها مساءًا
اجل .. انسانة ليلية و لست مسائية
لا يحلو لي العمل ولا يدب بي النشاط الا عندما يسترعي الجو من حولي هدوء
و عندما يتجه الغالبية لفراشهم اتجه انا لاعمالي
احب الليل
هادئ
صادق
صامت
كل مافيه جاد
قسماته و لمساته
حتى سواده
جاد
رغم ظلمته و هيبته فانه رائع
الجميع يخشى هيبته الا انا
اراني كطفلة مدللة تقترب من عمها الجاد الغامض الذي يتحاشاه الكثيرون
تلعب قرب مكتبه الفاخر
و تغني اغانيها الطفولية بصوت عالي في ممرات بيته الصارم
ولا تخشى الظهور في مكان عمله و الوقوف قربه فخورة مسرورة
ولا اتوانى عن ارتداء الواني المشرقة البراقة في حضور بزته السوداء الرسمية

ف تراني "أخاويه" و اتفق معه كثيرًا
مع زميل كهذا يسعدني العمل
بل و يدب فيني النشاط
و تتدافع الافكار
تنتشر الادوات
و تفرد الاوراق
و تتأهب الاقلام
جو خاص استمتع بالعمل به


:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

ايضًا اعشق خالي الصباح
مشرق مشرق
زاهي شفاف
صافي محفز
اجتماعي و متفائل
نشيط و حبيب الجماهير
قد لا يكون المفضل للجميع لكن لا احد يستطيع انكار فضله
أليس هو مساند المجتهدين و المثابرين
أليس "الصباح رباح "
أليس هو من قال عنه سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم انه فيه يخرج الجميع لارزاقهم *

مااجملك يا خالي عندما تتلون بزرقة صافية
و تتجمع فيك منتاثرة بعض الغيوم الممتلئة البيضاء البشرة
و تتسابق اشعة الشمس لتعاكس صفوف العذارى البيض
و ينجح بعضها في التسرب من بينهن

:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

ارتديت نظارتي الشمسية
ف مازلت عيناي متعبتان من اثر السهر مع العم ليل و مع حديثه السامر
"سنجتمع اليوم "
قال عقلي على استحياء استجابةً لتوسلات قلبي الخجل
يخفق قلبي مسرورًا
ياربي احبهم
و احب يلستهم
اشتقت لهم
كم اشتقت لتسامرنا
و سوالفنا "لوش الصبح"
سرقتني ذكريات اخر الايام التي جلسنا فيها مع بعض

اشتقت لكل تلك المقالب
و كل تلك الحركات
اشتقت لاجتماعنا بالاجماع على النقم على احد الدكاترة و تخيل سيناريو جهمني للانتقام
اتذكرون Mr.Run-After-Me **
اتذكرون خطتنا الجهنمية للانتقام منه
هههههههههه
تلك الخطة التي كانت و مازالت تتطور
تعثرت في مشيتي
"اووه .. لقد تذكرت"
بادرت ضحكة داخلية بالخروج
لقد تعثرت بنفس المكان تقريبا من قبل
ياااه كل تلك الاحداث التي تلت
ههههههههههههههه
و طريقتنا السحرية في تدبير "ترقيعة" لاثر التعثر
هل سأتعثر هنا ايضًا مرة اخرى
لا اعلم
و بينما انا في غمرة هذه الذكريات
غطاني ظل رفعت رأسي لارى مصدره
"كُــليتي ..."
ذاك المبنى الذي اعتقدته في يوم اخرس اصم
لا يعدو كونه حجارة و زجاج مظلم
ارى بريقنا يشع من داخله
تسارعت خطواتي
زاد شوقي
ف هذا المكان مهما تذمرنا منه سنشتاق له لا محالة
رفعت النظارة قليلاً لاسترق النظر
لعشبنا العزيز
و نافورتنا الباردة
و صوت تلك المياه
استقبلني باب الكلية فاتحًا ذراعيه بكل الترحاب
لفحتني نسمة هواء باردة
مازال الهواء هنا باردًا كما كان و كما نعتقد انه سيبقى
تسارعت خطواتي اكثر
اريد الوصول اسرع
لا يفصلني عنهم الا خطوات
فقط خطوات

خيل لي اني قفزت للمصعد
اخترت الطابق
فقط خطوات تفصلني عنهم
استندت على المصعد
اغمضت عيني
ابتسمت


:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

هاروهي جان دروبي جان ادوربل مي هيكاري جان .. لنجعل هذه الايام الافضل

:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

و بدأ فصلٌ دراسيٌ جديد



:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

اووه .... صحيح .. كدت أنسى
سأريكم شي ... بعض من ذكريات عزيزة و مميزة

في احد المحاضرات و عندما بدأ الملل و النعاس يتسللان لي
ملت على مسند الكرسي و بدأت ........

لحظات و انتهيت

رسمت هاروهي جان



الصورة ملطووشة من مدونة هاروهي جان

:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

دعواتكن لنا

:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

* في كتاب رؤيتي
** Mr. Run-After-me احد دكاترتنا ف الكورس المنصرم ... بعد تعبنا و اجهادنا في الوصول لحضرة جنابه و اداء بعض المهمام التي فشل في الحضور في الموعد النهائي لها و لتسليمها.. ثم بقدرة قادر اطلق علينا حكم بأننا اصبحنا المذنبات .... و انه حضر ف الموعد المحدد ... رباه من تخدع ... عجيب امر بعض الاساتذة عندما يتأخر ف الحضور و عندما ينصرف الجميع ... يظهر من اللا مكان ... و يصبح الجميع مذنبًا خاطئًا الا هو .... المووووووهيم بعد ان انهينا هذه المسائل كان لدى احدانا مسألة معلقة مع الدكتور الكريم ... و عندما ناقشته رد بكل ثقة و "فرد اكتاف" you have to run after me (كان يجب عليك ان تجري خلفي ) ... كانت جملته تلك قنبلة الموسم و مفاجأة الختام لذالك الكورس .... اجل اجل كما قال يجب عليكم ان تجروا خلفي ... ههههههههههههههههه









12 - 02 -2008, 04:30 AM