احزنني بعض ما آلت اليه بعض الاخوات و قد عايشت احدى الاخوات اللواتي تنتمي لهذه الفئة التي سأتحدث عنها
بعضهن هداهن الله يعتقدن اعتقادًا جازمًا ان عقد الزواج يوجب على الزوج محبة زوجته و عشقها
و قد يصل الحد باحداهن ان تعتقد انه يجب عليه ان يهيم بها عشقًا لمجرد توقيع عقد الزواج
الحب و الاعجاب و الهيام و الاحترام و غيرها من المشاعر الطيبة العاصفة لا يوجبها اي عقد ولا يلزم بها
تتزوجت اختنا الكريمة التي تنتمي لهذه الفئة بكل ما تحمله من افكار مسبقة و خلفية عن الموضوع . بغض النظر عن صحة هذه الافكار و الخلفية
المهم .. انها تتزوج و هي ترى ان كل طلب لها يجب ان يكون رده "أمرك مجاب سيدتي " و تسعى كل السعي و تستخدم كل ما تملك من كيد نساء و حيلة نساء في ان يصبح زوجها مجرد خاتم في اصبعها .. بعضهن للأسف لا تبحث عن زوج .. تبحث عن خاتم جديد تضيفه ليدها
واحزني عليهن ... يزيد قهري و حزني عندما اجد احداهن تفرد موضوعًا تطلب فيه وصفة سحرية تحول زوجها من رجل الى خاتم
الذي يثير الحزن في القلب .. عندما يدعين كمالهن و خلوهن من العيوب (كأنهن ملك منزل ... استغفر الله ) و اصرارهم الشديد على ان كل ما هم به سببه عوامل خارجية و زوج يرفض ان يصبح خاتم في اصبعها
لا اعلم كيف غاب عن هؤلاء العزيزات و هن يقرأن قصص ناعمة و يقرأن كلام العميلات عندما يقلن "نبهتنا لأعمال و تصرفات كنا نظن انها صحيحة " .. "فتحت عيني على عيوبي " ... "ارتني ما لم اره من عيوب نفسي " ...
كلنا بشر.... كلنا
كلنا خطائون ....كلنا
كلنا غير كاملين .. كلنا
و لست والله ابرأ نفسي .. فانا بشر .. اخطأ و اغلط ولا ادعي الكمال ... انا بشر ضعيف ناقص لا حيلة له بلا توفيق الله ... وفقنا الله و اياكم
مازلت اتأمل الخير فيهن .. و اتمنى من كل قلبي انهن كلما امضين الكثير من الوقت معنا كلما انتبهن على ان بعض الخطأ منهن .. و كلي امل ان تتغير تلك النظرة التي ينظرون بها للزواج و الزوج .. تلك النظرة التي تقول بأنهن سيدات و ان زوجهن لا يتعدى كونه مجرد مجرد مجرد خاتم في اصبع تلك السيدة
كان الله في عونهن و عون ازواجهن .. ووفقنا الله و اياكم لما يحب و يرضى
:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:
كثيرًا في عطل نهاية الاسبوع ... اختم يومي بصحبة كمبيوتري
خصوصًا عندما اختار الارض للنوم عليها بدل السرير
فأفرش فراشي .. و بجانبي كمبيوتري العزيز
أجول و أصول على صهوته
حتى تغفى عيني و انا بصحبته
استيقظت صباح يوم احد ايام عطلة نهاية الاسبوع المنصرمة
وجدت في مقلمة اقلامي ورقة مطوية
و الطبع السائد يقول ان مقلمتي لا تحتوي الا اقلامًا و ان تحسنت الاحوال تنضم لهم الممحاة والا فانها تقضي وقتها في جيب اخر
استيقظت ذاك الصباح و المقلمة لا تزال مفتوحة و دفتري بجانبي حيث كنت اخط بعض السطور قبل النوم
وجدت ورقة مطوية في مقلمتي
ورقة من رزنامة التقويم الهجري المتسخدم في دولة الامارات
ثنيت الورقة الى اربع اقسام ووجها الذي يحتوي كتابة للخارج
اوحى لي هذا بانه ربما يحتوي الجانب الاخر (الخلفي الفارغ) ملاحظة تركها لي احدهم
فتحتها فلم اجد شيئًا كان الوجه الاخر فارغًا كما هو
قلبت الورقة يمنة و يسرة بحثة عن اي اثر لقلم او كتابة
لم اجد
"حسنًا ... لا بأس "
اعدت ثني الورقة كما كانت و اعدتها الى المقلمة حيث كانت
لفت انتباهي الحكمة او القول المأثور الذي عادة ما يتربع في نهاية اوراق هذه النوعية من الرزنامات
كتب هناك "نصف العقل مداراة الناس"
ما دخل مداراة الناس بالعقل ؟
هذا ما دار في خلدي
أي عقل يقصدون ؟ التفكير ؟ ام العقل بمعنى المخ ؟ ام قصدهم تدبير الأمور ؟
أو لربما قصدهم الحكمة ؟
حسنًا و ما دخل مداراة الناس بكل هذا ؟؟؟
لست أعلم ...
مازلت احتفظ بتلك الورقة في مقلمتي
لربما وجدت التفسير يومًا
:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:
دمتم بود
17 - 03 -2008, 01:55 AM
بعضهن هداهن الله يعتقدن اعتقادًا جازمًا ان عقد الزواج يوجب على الزوج محبة زوجته و عشقها
و قد يصل الحد باحداهن ان تعتقد انه يجب عليه ان يهيم بها عشقًا لمجرد توقيع عقد الزواج
الحب و الاعجاب و الهيام و الاحترام و غيرها من المشاعر الطيبة العاصفة لا يوجبها اي عقد ولا يلزم بها
تتزوجت اختنا الكريمة التي تنتمي لهذه الفئة بكل ما تحمله من افكار مسبقة و خلفية عن الموضوع . بغض النظر عن صحة هذه الافكار و الخلفية
المهم .. انها تتزوج و هي ترى ان كل طلب لها يجب ان يكون رده "أمرك مجاب سيدتي " و تسعى كل السعي و تستخدم كل ما تملك من كيد نساء و حيلة نساء في ان يصبح زوجها مجرد خاتم في اصبعها .. بعضهن للأسف لا تبحث عن زوج .. تبحث عن خاتم جديد تضيفه ليدها
واحزني عليهن ... يزيد قهري و حزني عندما اجد احداهن تفرد موضوعًا تطلب فيه وصفة سحرية تحول زوجها من رجل الى خاتم
الذي يثير الحزن في القلب .. عندما يدعين كمالهن و خلوهن من العيوب (كأنهن ملك منزل ... استغفر الله ) و اصرارهم الشديد على ان كل ما هم به سببه عوامل خارجية و زوج يرفض ان يصبح خاتم في اصبعها
لا اعلم كيف غاب عن هؤلاء العزيزات و هن يقرأن قصص ناعمة و يقرأن كلام العميلات عندما يقلن "نبهتنا لأعمال و تصرفات كنا نظن انها صحيحة " .. "فتحت عيني على عيوبي " ... "ارتني ما لم اره من عيوب نفسي " ...
كلنا بشر.... كلنا
كلنا خطائون ....كلنا
كلنا غير كاملين .. كلنا
و لست والله ابرأ نفسي .. فانا بشر .. اخطأ و اغلط ولا ادعي الكمال ... انا بشر ضعيف ناقص لا حيلة له بلا توفيق الله ... وفقنا الله و اياكم
مازلت اتأمل الخير فيهن .. و اتمنى من كل قلبي انهن كلما امضين الكثير من الوقت معنا كلما انتبهن على ان بعض الخطأ منهن .. و كلي امل ان تتغير تلك النظرة التي ينظرون بها للزواج و الزوج .. تلك النظرة التي تقول بأنهن سيدات و ان زوجهن لا يتعدى كونه مجرد مجرد مجرد خاتم في اصبع تلك السيدة
كان الله في عونهن و عون ازواجهن .. ووفقنا الله و اياكم لما يحب و يرضى
:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:
كثيرًا في عطل نهاية الاسبوع ... اختم يومي بصحبة كمبيوتري
خصوصًا عندما اختار الارض للنوم عليها بدل السرير
فأفرش فراشي .. و بجانبي كمبيوتري العزيز
أجول و أصول على صهوته
حتى تغفى عيني و انا بصحبته
استيقظت صباح يوم احد ايام عطلة نهاية الاسبوع المنصرمة
وجدت في مقلمة اقلامي ورقة مطوية
و الطبع السائد يقول ان مقلمتي لا تحتوي الا اقلامًا و ان تحسنت الاحوال تنضم لهم الممحاة والا فانها تقضي وقتها في جيب اخر
استيقظت ذاك الصباح و المقلمة لا تزال مفتوحة و دفتري بجانبي حيث كنت اخط بعض السطور قبل النوم
وجدت ورقة مطوية في مقلمتي
ورقة من رزنامة التقويم الهجري المتسخدم في دولة الامارات
ثنيت الورقة الى اربع اقسام ووجها الذي يحتوي كتابة للخارج
اوحى لي هذا بانه ربما يحتوي الجانب الاخر (الخلفي الفارغ) ملاحظة تركها لي احدهم
فتحتها فلم اجد شيئًا كان الوجه الاخر فارغًا كما هو
قلبت الورقة يمنة و يسرة بحثة عن اي اثر لقلم او كتابة
لم اجد
"حسنًا ... لا بأس "
اعدت ثني الورقة كما كانت و اعدتها الى المقلمة حيث كانت
لفت انتباهي الحكمة او القول المأثور الذي عادة ما يتربع في نهاية اوراق هذه النوعية من الرزنامات
كتب هناك "نصف العقل مداراة الناس"
ما دخل مداراة الناس بالعقل ؟
هذا ما دار في خلدي
أي عقل يقصدون ؟ التفكير ؟ ام العقل بمعنى المخ ؟ ام قصدهم تدبير الأمور ؟
أو لربما قصدهم الحكمة ؟
حسنًا و ما دخل مداراة الناس بكل هذا ؟؟؟
لست أعلم ...
مازلت احتفظ بتلك الورقة في مقلمتي
لربما وجدت التفسير يومًا
:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:
دمتم بود
17 - 03 -2008, 01:55 AM
No comments:
Post a Comment