Saturday, May 24, 2008

ليــس أسـعد أيـامي

اليوم لم يكن احد اسعد ايامي
كان متعب رغم اني لم اقم بشي فيه

كان لدي اليوم 3 كويزات متتالية .. بالأمس انهيت اشغالي متأخرة و ما كدت ابدأ بالدراسة الا و انا منهكة ... لم استطع النوم ... بالي مشغول ... جلست بين كتبي و اوراقي حتى اعلنت الساعة 1 بعد منتصف الليل قدومها ... غفلت فوقت تلك الاوراق .. استيقظت و انا اعاني من ألم في رقبتي ... قمت للسرير بعد ان ضبطت المنبه لاستيقظ ... كلما غفت عيني كلما قفزت مرتاعة احاتي الاستيقاظ ... انقضى الليل هكذا ... لم تكن عيني تغفى حتى اقفز ... لدي ذكريات و مواقف سيئة مع الاستيقاظ صباحًا ... لم تكن عقارب الساعة تشير الى الساعة السادسة صباحًا الا و قد اهلكني النوم المتقطع ... نظرت للمنبه ... اريد ان انام خمس دقائق متواصلة فقط ... حاولت النوم حتى الساعة السادسة و النصف .. استيقظت ... مازال لدي الكثير لاقوم به ... استيقظت بتكاسل ...

بدأت المذاكرة كانت اول نصف ساعة طيبة .... بعدها بدأت افقد التركيز ... كلمة فووووووق و كلمة تحــــــــــــــت ... اصبحت الكلمات تتقافز امامي ... استندت للخلف ... اغمضت عيني و استرخيت قليلاً ... فتحت عيني و قمت بعمل كوفي ... ابي اصحصح

أثر الكوفي لا يدوم عندي في مثل هذه الحالات الا دقائق تقارب و قد تزيد قليلاً عن دقائق اعداده ... بعد المحاظرات سيكون لدي اجتماع مع عزيزات علي .. باالاصح صديقاتي المقربات ... اجتماع دراسة ... ما ذنبهن ان احضر الاجتماع منهكة هكذا فاقدة للتركيز .. لا ذنب لهن ...
ابتسمت ... لم انته بعد من الكويزات الثلاث .... عدت للمذاكرة ... كيف ساقدم الامتحانات و انا بلا تركيز ...
حاولت المذاكرة و حاولت .... كانت الساعة تشير للثامنة و النصف ... شعرت بالغصة تخنقني ... لست قادرة على المذاكرة و لست قادرة على النوم ... بين نارين ...
لم اعد اشعر برجلي .... أكره فقد الاحساس فيها .... غيرت جلستي على أمل
بدون شعور اخرجت رقمي صديقتي .. اردت الاتصال ... منعت نفسي ... مازال الوقت مبكرًا لحضورها للجامعة ... اعتقد انها نائمة ...
توجهت لرقم صديقتي الاخرى ... ابتسمت ... محاضراتهن لا تبتدي الان ... و ليس هناك داعي لتستيقظ ...
عدت للمذاكرة ... ذاكرت و ناضلت في سبيل ان احفظ المعلومات في هذه الورقة .... لا!! ياللــــــه !! انها نفس الورقة التي كنت اقرأها بالامس .. و قد كنت انتهيت منها ... ياللــــه !! اصبحت اعيد مذاكرة ما ذاكرته قبلاً .. زادت غصتي
لا باس ...سأتجاهل ما حصل ... سأكمل
هذه المرة لم استطع الاحتمال و اتصلت لصديقتي الاولى ... بعد عدة رنات اجابت ...
"ألوو ..."
" رباه .. انها نائمة .. لقد ايقظتها !!" ... قلت في نفسي
رددت عليها بصوت مخنوق
"انت نايمة ؟"
دار بيننا حوار .. اعتذرت لايقاظها قبل موعد محاضراتها ... اخبرتها بتعبي و اني لا استطيع التركيز
و الكلمات تتراقص ف الورقة
ربتت علي و مسحت علي و حاولت تشجيعي على المذاكرة و حضور الامتحان ثم العودة للراحة
لم اكن قادرة على التركيز في اغلب كلامها .. فكنت اصمت
"ماعليه ماعليه ... بشوف لي صرفة "
قلت لها و انا أهم بانهاء المكالمة .... لا أعلم ان كنت احاول طمأنتها او طمأنة نفسي
كانت افكاري مشتتة ... لا استطيع التركيز ... و لا اعلم كيف اتخطى هذا التعب ... ما هذا التعب ... هل هذا دلع بنات ... هل هذا قلة اصرار ... ابتسمت و سكت
عدت للمذاكرة وسط الكلمات الطائرة ... لم يكن ببالي ترك الدراسة و التطنيش و النوم ... و لم افكر بها الا كحل نهائي
لم اكن اعلم لأي مدى وصلت ... لكني اعلم اني تنبهت على حالي و انا اهذي بكلمات لا افهمها
حمدت الله اني كنت لوحدي و لم يكن احد بالجوار
لم اعد استوعب اي شي نهائيًا نهائيًا
اعدت الاتصال بصديقتي .. لا أعلم لما
كل مااعلمه .. اني اردت ان اكون بجانب اشخاص اثق بهم و بعقلهم ... لاني لم اعد قادرة على التفكير
لا أعلم ماذا دار بيننا .. و لا اعلم ان كنت اهذي و انا اكلمها
انتهت المكالمة كما بدت .. و انا لا اذكر شيئًا منها
جلست لدقائق بين اوراقي .. انظر لها و ابتسم
ليس امامي الا هذا الخيار ... لن تمر هذه الخطوة مرور الكرام على ضميري لكن ليس امامي غيرها
جمعت اوراقي و قد قررت ... سأطنش اليوم كله و انام
جسمي أولى .. و يحتاج للراحة

كل خطوة باتجاه السرير كانت صعبة ... لست اريد التفريط في دراستي .. اليس هذا الوعد الذي وعدت به نفسي بداية هذا الفصل ؟ يجب ان احضر .. و لكن كيف .. و انا بالكاد استطيع الوصول للسرير ... بدأ ضميري يعمل باتجاه عكسي ... سعيًا لدفعي للأمام ... بدأت اسأل و اجيب نفسي و احاورها ... فكري في الامتحانات التي ستفوتك اليوم ... فكري في وعدك الذي اخلفته ... هل ترضين لويتش هذا الحال .... أي حال ؟؟ ان تطنش امتحاناتها و تمنح جسدها بعض الراحة ..؟؟ ان كان هذا خيارًا صعبًا في ظل الوعد الذي وعدت به نفسها ف ان هذا الخيار سينعكس عليها ايجابًا بالمستقبل القريب ... أجل سيضيع منها هذا الامتحان او الامتحانات .. ستحظى ببعض الراحة و تعوض ما فاتها ... هل انتي اكيدة بامكانية التعويض ؟؟؟ هل نسيتي نظام التقييم كيف ؟ هل انتي اكيدة انه لن تحسب كل الامتحانات و سيكون هناك اختيار بينهم ... بدأت افكر مجددًا ... ربما يجب علي ان احضر رغم انهاكي ؟
حسنًا لأرتح قليلاً ..
كانت الساعة تقارب التاسعة صباحًا ... سحبت دفتر يومياتي ... اريد ان افضفض ما بي ... بدأت اكتب و اكتب و انا على السرير
غفوت و انا اكتب ....
استيقظت .. كانت الساعة تشير للواحدة ظهرًا .... هناك ما يزيد على 6 مكالمات فائتة من صديقتي التي حدثتها صباحًا ... لقد جعلتها تقلق
هناك اكثر من مسج منها ....
رباه لم اسمع أي من المكالمات ولا حتى من تنبيهات المسجات !!!
أظلمت الدنيا .... مجددًا ..
بعد وقت لا اعلمه ...بدأت استوعب ما حولي ... بحثت عن هاتفي .. اريد ان اعلم كم الساعة
مازال دفتر يومياتي بجانبي على السرير ... مفتوح و القلم فيه
هاتفي
وجدته .!!
انها الثالثة !!!
ياااااااه .. نمت كل هذا الوقت !
لدي اجتماع مع صديقاتي بشأن احدى المواد بعد قليل ...
قمت و انا اشعر ببعض الراحة
بدأ يومي ف الثالثة ظهرًا على غير العادة

تم تأجيل الاجتماع ...

كم ازعجتهم بتعبي المفاجئ ... كم اشغلت بالهم ... كم جعلتهم يقلقون
عذرًا عزيزاتي على كل هذا ... عذرًا ... كان رغمًا عني ..
و شكرًا لتواجدكم بجانبي
شكرًا عزيزاتي

بالنسبة للامتحانات .. فاتني الامتحان في اول محاضرة
الامتحانين التاليين ف المحاضرتين التاليتين .. تأجلا ... بدون سبب متوقع
الحمدلله حمدًا كثيرًا

دمتن بود




No comments: