Saturday, May 24, 2008

بحر من الاحزان

بحر من الاحزان

:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

قطرات الماء المتساقطة من دش الحمام
ماء دافئ و قطرات تلامس الجسد و تنساب عليه
اغمضت عيني و رفعت رأسي استقبل تلك القطرات
صمت صمت
لا شي سوى لحن القطرات
دافئة وسط برد الجو و برد المشاعر
كم رغبت .. أن تنساب كل احزاني كما تنساب هذه القطرات
تغادر رأسي المتعب و تنزلق على جسدي
فلا أراها مرة اخرى
مازلت مغمضة عيني و لا أرى الا ذاك الظلام
ليتك يا احزاني و همومي تذهبي الآن

مهلاً .....

اريد فقط ان انعم بحمام دافئ
لن اسمح لك يا احزان و هموم ان تخربي علي هذا المتنفس
تناسيت تلك الافكار و كل تلك الهموم


صمت صمت
ولا شي سوى صوت القطرات
اتحسسها
تغرق شعري و تنزلق عليه
تتزحلق على جسدي المبلل
تتدحرج تاركة اثرًا خلفها تمسحه قطرة تلحقها


صمت صمت ولا شي سوى صوت القطرات
تخيلته مطرًا !
هذا الصمت
و هذا الهدوء
و هذا العالم المظلم الذي صنعه اغماض عيني
و هذا البرد الذي يفترسني رغم دفء القطرات
كلها صفات المطر!
كلها اعادتني لعالم ذكرى المطر

غرقت في افكاري مجددًا
افكارٌ كثيرة كثيرة
بدا عقلي يعلن انذاره
احتاج الى ان افرغ عقلي الممتلئ حتى استطيع التفكير قليلاً
بدأت استعرض كل ما حدث
لافرغ عقلي و لاسمح له بأن يفكر
كان واجبه الاول خلال الايام القليلة الماضية
ان يحافظ على الهدوء الهدوء
و للآن فقد نجح في هذا الواجب


انتهى واجبه لتلك الايام
و الان واجبي
علي ان افرغ مافيه ليعود للعمل بشكل طبيعي

:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

عادت بي الذاكرة الى ايام قليلة ماضية
أعلنت رغبتي بعد تفكير و مهلة
لم يكن ردي هو المتوقع
لكنه كان ردي على كل حال
"قد تتصل بعد قليل لتطلب محادثتك "
رباه ... لا أريد ان احدث احدًا
ألم يكن ردي واضحًا ؟؟
لابأس لابأس
تماسكي ياويتش ... لم يبقى الا القليل
هذا القليل الذي اعتقدته خطوة النهاية
الخطوة التي لا أعلم ان كنت قد خطيتها
أم اني واهمة و أني ما زلت في أول الطريق
يارب .. رحمتك يا رب
رن جرس الهاتف
لاااه .. لا اريد ان ارد
لا أحد هنا و أنا الوحيدة هنا
هل أرد ؟
قالت بأنها قد تتصل
و أنا اعلم ان هذه الـ "قد" و من هذه المتحدثة
ليست سوى تأكيد لكلامها
و بأن الاخرى ستتصل حتمًا


رن جرس الهاتف مرة اخرى
معلنًا اصرار صاحبة الرقم
"لابأس لابأس"
"حافظي على هدوئك عزيزتي و لا تتوتري "
"اعلم انك تستطيعين القيام بذلك "
اخذت نفس
نظرت للرقم بهدوء
و مددت يدي للهاتف
معلنة قبول طلب التوضيح
"الو....."


:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

"مع السلامة و نشوفج قريب انشالله "
أعدت سماعة الهاتف حيث كانت
"الحمدلله ... لقد استجاب لدعائي"
مرت الأمور بخير
لم افقد اعصابي ولم افقد هدوئي
و لم يكن صوتي يبين اي من الامواج التي تعتري روحي من الداخل
و خطوت الخطوة الاخيرة
أو هكذا تخيل لي على الأقل
و هكذا رأيت الأمر حينها
بأنها الخطوة الأخيرة لهذا الموضوع



:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

مر يوم
و عاد الموضوع ليطفو على السطح
و هذه المرة امامهن
لم أملك سوى الصمت
ف هناك الكثير الذي لا أستطيع التحدث عنه
ولا أرغب بالتحدث فيه
على الأقل ليس الآن
ليس الآن
صمتي كان مؤلمًا
كان ضيفًا كريهًا
تجنبت كل النظرات
هذا ما قررت
و هذا ماأريده الآن
رحماك ربي
رحماك


:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

حدث جديد أشغل الباقي من عقلي
كل شيء سار كما هو مخطط له
رأيتها للمرة الأولى
لم أكن أتوقعها هكذا
بصدق .. لم افكر يومًا كيف ستبدو
لقد قلت من قبل أن الموضوع انتهى
و مازلت اكررها الموضوع انتهى
رأيتها
و قالت روحي بصمت
ماشالله عليها و الله يحفظها



:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

وَصَلَتْ قبله
و جلستْ تنتظره
كنتُ التفت لها كل قليل
هادئة
"حياوية "
قليلة الكلام
مترددة
هكذا بدت لي
وصل أخيرًا
جلس بجوارها
حادثها
بدا لي أنه يعتذر لها عن تأخره


جلست على طاولتي اتناول بعض الطعام بهدوء
كل اصوات الموسيقى حولي تحولت صراخ
علت الاصوات فجأة
بدا الناس حولي كالاشباح المتماوجة
و بدت الرؤيا حولي تعتم
و استحضر عقلي رغمًا عني
ذاك اليوم الذي كنت اعتقد أنه انتهى
كان عقلي يرمي لي كل قليل
بشيئ من كلامها
أجل .. لم تقل شيًا كاذبًا
قالت الصدق
و قالت الواقع
هل انا حالمة ؟
هل انا مخطئة لمجرد سعيي لتحقيق طموح ؟
لن أقول انه حلم
إنه طموح أؤمن به و اريده
اخترته و أريده بشدة
سأسعى لـ "طموحي " ، فلست ممن يتنازلن عن طموحاتهن ببساطة


:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

تلك النظرات و الأعين
التهمتني
أكلتني
لا تنطروا لي ... كم وددت ان اصرخ بالجميع
اتركوني لا تنظروا لي
ابتسمت و ربت على روحي : لا تقلقي
لقد قبلت بأن اقوم بهذا الدور
و كان لزامًا ان قبل أيضًا بالمسؤوليات المرافقة لهذا الدور

بصدق
كل النظرات كان يمكنني احتمالها
الا نظراتها
و تلك الحركة التي لم افهمها للآن
أهي عفوية ؟؟ أم انها مقصودة ؟؟
التهمتني كاملة بنظراتها
اكملت دربي كأني لا أراها
ولا ألاحظ ما تفعله ولا ألاحظ نظراتها
اتتني ابنتها و صديقة مشتركة
تظاهرت بأني لم ألاحظ شيئًا غريبًا
جلست و فرحت و سولفت
و كأن شيئاً لم يكن
هذه المرة .. أتمنى ان يخيب ظني
فقط هذه المرة

:+:+:+:+:+:+:+:+:+:


لم اكن قد غادرت الكرسي
لكن بدأت أرى روحي و قد ابتعدت ابتعدت
غصت بعيدة عنهم
ابتعدت روحي كثيرًا
عالم مظلم
بارد
رطب
يشبه كثيرًا تلك القلاع و الحصون المنيعة التي اعرفها جيدًا
كيف لا
و قد عشت فيها فترة ليست بالقليلة
لم اشتق لها
لكني اشتقت لخلوة الذات التي كنت احصل عليها هناك
صبرًا صبرًا يا روحي
لم يبق الا القليل
و سأريحك من كل مابك
صبرًا صبرًا


:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

مرت الدقائق ثقيلة
و الساعات مرت كالسنوات
أخيرًا جاء الموعد
في داخلي
صوت
حدثني
بأن هذا الموعد المؤكد ليس سوى موعد كاذب
قال لي ناصحًا
"لا تعدي روحك بخلوة
لن تجديها اليوم
لا تكذبي عليها
تعلمين كم تكره الكذب"
ابتسمت بهدوء
كيف لا
و قد عاكستني الحياة كثيرًا
سأضع ف الحسبان كلام هذا الصوت
لكني سأظل اسعى لأحقق لذاتي الخلوة التي وعدتها بها


:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

رباه ... لقد حصل ما لم أرده
لم اجد لروحي الا أن اقول صبرًا
لن اتركك و سأجد حلاً ما
أعدك


:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

أتى الصباح أخيرًا
أقبل كما لو انه كان ضربا من الخيال بالامس
"هذا جيد ... ما دام الصبح قد اقبل فلم يعد امامي الا القليل"
قلت محدثةً ذاتي
"روحي العزيزة ... سأريحك ... كل المسألة بعض الوقت
سأريحك "
قلتها و أنا ألاحظ تمرد روحي و ضجرها الصريح
و اعلانها لأنها بدأت تضرب أجراس الخطر
تلك الحمى
أعلم انها لم تأتي من فراغ
انها طريقة روحي للتعبير عن ضجرها الصريح من الوضع الحالي
ابتسمت لها بهدوء
قلت في داخلي
"مهما ضجرت مني .. فإنها تفهمني ... أعلم ذلك "
اتفهم ضجرها و تلك الحمى التي تفترسني
سأتحملها ...
ألم اعدها بأني سأريحها ؟



:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

طريق لا يحتاج الى ساعتين بدا لي كأنه قرون
طويل طويل
و هذا الجو البارد المغبر
يذكرني بنفسي و روحي الصاخبة
يذكرني باعلانها رفضها لما حمّلتها
"ما بقى شي "
بلغ بي التعب حدًا لم اعد قادرة على استيعاب ماأراه حولي
استجمع كل طاقتي كي لا أبين لأحد مابي
سيلحظون ذلك
أجل سيلحظون ... لكن هذا لن يثنيني عن تماسكي
عيناي ترفضان الانصياع
لم اعد استطيع فتحهما
أحتاج لبعض الراحة
القليل فقط قبل أن استطيع ان اكمل


:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

استراحة محارب

استلقيت على فراشي
لم أعد اميز أين أنا
أو كم الساعة
أو كم مضى على نومي
استيقظت اكثر من مرة
هناك اصوات
ليس الكثير
و ايضًا ليس القليل
لست قادرة على استيعاب ما يقال حولي
كل الكلام اصبح صراخًا
كل مااسمعه هو صراخ صراخ
و لا أعلم ان كان صراخًا أم انها روحي التعبة
الحمى تفرست في جسدي
أستطيع المقاومة و الصمود
بحثت عن ساعة حولي
لم انم الا ساعة فقط
الحمدلله ...رغم قصرها كانت كافية لشحن نفسي ببعض الطاقة


:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

ساعات فقط تفصلني عن بقائي لوحدي
حتى استطيع ان افرغ كل مابي


:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

كنت قد وصلت حدًا ان لم اعد قادرة على تلقي المزيد
لاشي
لاشي
لست قادرة على استقبال اي شي
دعوت الله في داخلي ان تكون هذه الساعات القليلة القادمة
مليئة بالصمت
فهو الوحيد الذي احتاجه الآن
معه لن اكون مضطرة لاستقبال أي شي
الاستغفار و الصمت سيدا الموقف

:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

وصلت
هنا مكان خلوتي
لم استطع أن اتحدث مباشرةً
كان وصولي للمكان فقط اشارة اراحتني على اني سأحظي بما اريد
وقت لنفسي
لها وحدها فقط
لاستمع لها و استمع لبوحها
انها بارعة ف الكلام ... قد لا تجيد التعبير
فاسمح لها بفرصة اخرى
و استمع لكل ما يحتويه قلبها من خلجات

:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

"سدحت" كل الافكار التي لدي
الان استطيع ان ارى الامور اوضح و اشمل
سأفكر

:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

اتعبتني الحمى

:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

مهما بلغتي بي من مبلغ ايتها الاحزان
اعلمي
اني لم و لن استسلم لكِ
و لن اسمح لكِ بافتراسي
اعدك ... ستنجلين عن حياتي
لن اسمح لكِ بان تفسدي علي ايامي

ايتها الهموم
قريبًا سأجد طريقةً ابعدك بها عني

:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

قالها لي ذات يوم .. و قد كان يتكلم بلسانه عني
"لا تستهن بي يا دهر ... فان كنت ريحًا فقد واجهت اعصارًا "

:+:+:+:+:+:+:+:+:+:

لن استسلم
فأنا اعصار



04 - 02 -2008, 05:14 PM

همســة

همسة لابد ان تخرج ....
اجمل شي في النضج هو أن تتحمل مسؤولية نفسك
و أبغض مافيه هو تحملك لتلك المسؤولية

31 - 01 -2008, 11:55 AM

حظ أم توفيق ؟؟

الحظ ام التوفيق ... أيهما ؟؟؟؟

حظي زف
قام حظه
ربنا يوفقك انشالله
بالتوفيق


جميعها عبارات نراها كثيرًا كثيرًا
لكن ... أيهم الأصح ؟؟ و أيهم نصدق ؟؟
الحظ ام التوفيق

ويتش !!
شو يعني الحظ و شو يعني التوفيق اصلا ؟؟؟!!!

اممممم

نسأل عم جوجل google و نشوف شو يقول

يقول عم جوجل نقلا عن جريدة الرياض العدد الصادر في 7 يناير 2008 في المقالة المعنونة

الحظ شماعة من لا شماعة له !

الحظ ويعني النصيب وفي رواية أخرى "البخت".. ويقال إنه القدر ويطلق على الخير والشر

و مازلت احدث عم جوجل (و في رواية اخرى عم قوقل ) و استقي من علمه الواسع
"اخبرني يا عماه بالمزيد .. إني لأراك مطلعًا على علوم الشرق و الغرب "
"لكِ ماأردتي بنيتي " و اكمل قائلاً بعد ان تنحنح قليلاً و اعتدل في جلسته
و فرد كتفيه العريضين "أفا عليج يا ويتش ... شكلج ما تعرفين عمج و قدراته "

و اخبرني المزيد
و الكلام على ذمته و نقله


" لا قام حظك باع لك واشترى لك
واليا تـردى لا شرى لك ولابـاع"


" الحظ لا خلاف على وجوده بدليل القران الكريم ولا يستطيع أحد أن ينكر وجود الحظ لأنه بذلك يخالف كلام الله سبحانه وتعالى يقول تعالى ( وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظٍ عظي ) "


أود هنا ذكر معلومة لغوية، ألا وهي معنى كلمة حظ في اللغة العربية، والتي هي ترجمة كلمة "
Luck
في الإنجليزية –وهذه ترجمة قاصرة، إذ أن تعريف الحظ في اللغة العربية هو النصيب، ففي القرآن نجد الآية: (وما يُلقاها إلا الذين صبروا، وما يُلقاها إلا ذو حظ عظيم) وفي اللغة يُقال فلانًا على حظ من القوة، وفلانة ذات حظ من الجمال، وكلها تعني النصيب والقدر، فهل كان أجدادنا العرب لا يعرفون -أو قل لا يعترفون- بما اتفق على تسميته الحظ اليوم؟ "



توجهت بعدها للغالية و العزيزة
Haruhi-chan
سالتها : الحظ و التوفيق مالفرق بينهم ؟؟؟
" الحظ ... شي تحتايينه مع عدم بذل جهد ... التوفيق شي تحتايينه مع بذل جهد "



طيب
خلنا نجمع هالمعلومات اللي حصلنا عليها و نحاول نطلع بنتيجة
يالله يا ويتش
اذا كان الحظ شي مقدرًا للانسان و يدخل في باب القدر
هل يظل الحظ كما هو ؟
أي من كان ذا حظ سيئ هل يظل هكذا للأبد الأوباد ؟؟؟ <<<< الأبد الأوباد في معجم ويتش يعادل forever and after يعني شي يتعدى حدود الأبد و يصل للأوباد اللي هو جمع أبد في المعجم الويتشي

طيب و اذا صار هالانسان اللي زعلان الحظ منه شمالي .. شلون ؟؟
الشمالي المعروف لروحه القيادية و المبادة ... هل بيستسلم لحظ ؟؟؟
و فوق هذا كان هالانسان من النوع العنيد اللي اذا حط شي براسه وصل له
بيظل هالحظ "منسدح" و يرفض الوصول لمستوى عالي ؟؟
مهما بذل هالشخص من مجهود ؟؟؟ هل بيظل الحظ منسدح و رافض التزحزح عن مكانه ؟؟؟
على جذي بيصير في تناقض
شلون نقول لكل مجتهد نصيب و هني نربط اللي الانسان ممكن يوصل له بحظه ؟

سؤال ف غمرة زحمة الاسئلة المتدافعة
هل كل الناس يؤمنون بالحظ !!

طيب و اللي ما يؤمن فيه شلون ؟؟؟

سؤال داخل عرض
ليش دايمًا لما ندعي لحد ...ندعي له بالتوفيق مش الحظ ؟؟
دايم نقول الله يوفقك.. بالتوفيق ...و اشيا جذي ... لكن ما عمري سمعت عن حد يقول الله "يحظك" أو الله يعطيك الحظ الحسن ؟؟ <<< عشان لا يزعلون علينا أهل اللغة العربية على كلمة "يحظك" << ويتش .. لا أعتقد انه وجدت باللغة العربية كلمة كهذه

اممممم

طيب ... يعني أفهم من الكلام هذا ان التوفيق شي ممكن كل انسان يوصل له
مهما كانت درجة "انسداح" حظه؟

على جذي ... اللي يتعذرون بالحظ و يحطونه السبب الرئيسي امام أي فشل أماامهم شي ثاني
اللي هو التوفيق من الله

انزيــــن .... الحين نقدر نقول
الحظ السيئ VS. التوفيق

منو الفايز ؟؟؟

مداخلة داخلة عرض
الحين كل هذيل اللي نجحوا ف العالم و كل اللي وصلوا لما وصلوا له بعد فشل و فشل و فشل
وصلوا له بالحظ ولا بالتوفيق ؟؟؟

معركة الحظ السيء و التوفيق من الله .. من رايي انها محسومة ... ف التوفيق من الله ... و ليس يستحيل على الله شي ... فالتوفيق أراه لا يقارن ولا مجال للمنافسة بينه و بين الحظ السيئ حيث الأمور محسومة لصالح التوفيق


اوكي يعني الحين اللي حظه سيئ يدامه الاجتهاد و الدعاء بطلب التوفيق من الله
و اللي حظه اوكي يقعد مستريح ؟؟؟؟
في شي غلط !!
انزين لو خلينا الاثنين مع بعض الحظ و التوفيق ... اعتقد جذي بتصير الامور مفهومة اكثر وواقعة اكثر و ع قولتهم اخوانا الاجانب that makes sense

طيب
كيف نوازن بين الحظ و التوفيق ؟؟؟
الحظ لا يتعارض مع التوفيق
كل مجتهد له نصيب و اسعى و التوفيق و التيسير من الله
ادع ربك و ربك ما يرد عبده
خذ بالاسباب و اعمل بجد و اخلص النية


ف الختام ... الارزاق بيد الله .. مهما صار و مهما حصل ... الحمدلله على كل حال
الخير فيما كتبه الله
و الحمدلله

ملاحظة : انسدح ينسدح انسداحًا فهو منسدح ... كلمة بمعنى استلقى


دمتم بكل التوفيق


31 - 01 -2008, 02:36 AM
تنبيه :قد يحتوي هذا الجزء على Spoiler قصة ولد اسمه نكرة و الولد التائه !!

صباح جديد و شمس جديدة

عصافير منطلقة تبحث عن الرزق

و صوت السيارات ف الشارع يوحي بالحياة

انصرف الصغار للمدرسة

و قد استمتعت بدفئ كوب الحليب معهم



انهيت بالأمس قصة "الولد التائه ... ولد مشرد يبحث عن الحنان في كنف أسرة"
التي تلت و اكملت قصة "حكاية ولد اسمه نكرة" الشهيرة .

استمتعت بها ورقة ورقة ... انهي الصفحة لاقلبها و اتبعها بسابقتها

بحثت بين كل السطور ... عن اي شي يشير الى انها ليست امه

حتى الان اتساءل مثله "لماذا ؟!"

كنت ابحث ف القصة عن اي شي يبرر لها ... اي توضيح ...

و لربما اي عذر

انتظرت ان اقرأ انها ليست امه و انها زوجة ابيه .. خالته .. عمته ... أي شي الا أمه

للأسف .. انتهت القصة و لم أجد هذه الجملة بعد

لا بأس مازال هناك قصة ثالثة تتبع هذه السلسلة لربما اجد بداخلها تبرير


قصة "حكاية ولد اسمه نكرة" الهبتني

ياه ! كيف يتذكر كل تلك التفاصيل !

علمت أن للطفولة اثر كبير و قد رأيت هذا عدة مرات

لكن ألهذه الدرجة ! لم أتوقع ذلك !!

ما يصبرني و أنا اقرأ القصة اني أعلم يقينًا ان الطفل مازال حيًا والا كيف سيكون له ان يكتب القصة .

بعد تبعثره مع تلك المرأة التي اسماها أمي

تبعثر هنا و هناك و تنقل بين بيوت الرعاية او بيوت التربية كما يطلق عليها في القصة

حقًا كما قال


و بسبب مثابرتي ، اقترح علي الدكتور روبرتسون قراءة بعض الكتب حول علم النفس الاساسي. ......

..... كنت أشعر بالاحباط نتيجة الكلمات المعقدة ، لكني صمدت و اكتشفت سريعًا اني احتجت الكثير من الوقت للوصول إلى ما أنا عليه. و رغم أن اجزاءً في داخلي كانت لا تزال تشعر بالغرابة ، أدركت اني أقوى من معظم الأولاد ف المدرسة الذين بدوا أنهم يعيشون في عالم "عادي
".



أجل كان اشجع و اقوى من الباقيين

مر بظروف غير اعتيادية ... جعلت منه انسانًا غير اعتيادي


:+:+:+:+:+:+:+:+:



24 - 01 -2008, 08:08 AM
سماء خجلة
ترتدي شال الغروب
أغمضت عيني
و تلذذت بعزف امواج البحر
الحان عذبة
تشجي قلبي العاشق

مددت يدي لتحضن كف الرمل المبلل
احضنه بترقب و حذر
لا أحب الضيوف الطفيلين
ذلك السرطان القريب

نسمات هادئة تحمل صوت معزوفة البحر
تناثر بعض خصلات الشعر
تلاعبها و تبعثرها
و تجمعها تارة اخرى
تشاكسني
و تأبى الا ان تنثر بعضها على وجههي

تصلني رائحة عطر البحر
ذلك المختال الهادئ
ذلك العازف المغرور
كأنه ينثرها يريد لفت الانتباه
مغرور
أجل مغرور يظهر الهدوء
و لا المبالاة
كلمة حق ... بعزفه المتقن الشجي ذاك
يحق له الغرور
بارد كما نسمات ذاك المساء
أتعلمون شيئًا
في لحنه شي غريب
في لحنه حزن دفين
يغطيه و يداريه بموجاته المكسوة بلون البنفسج المزرق
يذكرني بذاك العزيز
الذي يغطي حزنه و يدعي عكسه
لله درك .. ماأقواك

اضغط على كف الرمل
و تتناثر حبيباته من بين اصابعي
اعود لاحضنه بدفئ
أحب نعومته تلك


طرق خفيف على الباب
باب !!
أي باب ؟
ظننت أني على البحر
حيث لا أبواب
فتحت عيني
"ويتش ... ممكن أدخل "
رباه ... مازلت في غرفتي !!
و قد سرقتني تلك السماء الساحرة الى ذكرى البحر المغرور

23 - 01 -2008, 12:01 AM


نحن و تلك اللحظة السحرية



يتملكني شعور بالتوتر
ذلك الشعور الذي يجعل معدتك تنقبض و تشعر بذلك الشعور الغريب فيها
انه الشعور ذاته الذي يرافقني كلما ابدأ خطوة جديدة تحمل الكثير لي

:+:+:+:+:+:+:+:+:

لم أكتب منذ مدة ليست بالقصيرة
انقطعت عن الكتابة عندما غبت عن الوعي و غبت عن نفسي
عندما انقطعت كل صلاتي بالعالم حولي

و بقيت جسدا و روحي غائبة عن الوعي
لم اكن اعي ما يدور حولي
ف بالنسبة لي قد توقف الزمن

هكذا مرت علي الايام
ايام كثيرة
حتى ايقظتني كلمة خرجت مني في لحظة صفاء
كانت تلك لحظة التغير التي ادين لها بالكثير
و هناك كانت بداية النهاية


:+:+:+:+:+:+:+:+:

النهاية التي عزمت ان تكون بداية جديدة
و أن اعود كما كنت ف السابق و اقوى و افضل
تملكني الحماس و تدافعت كل الافكار برأسي
أجل
لم كل هذا ؟
لم ظلمت نفسي كل هذا الوقت ؟
كنت جد فخورة باني اعلم نفسي و افهمها
لكن ماحدث بين لي اني لم اكن افهم نفسي كفاية و لم اعرفها كفاية


:+:+:+:+:+:+:+:+:

لحظة استيقاظ
و لحظة انبزاق فجر جديد
نور جديد
يدفع كل تلك الغيوم السوداء ليبددها
و أشرقت شمسي من جديد
و تخلل نورها تلك الغيوم
و بدأت استطلع اثار الدمار و اثار العاصفة

لليوم
مازلت اتنقل هنا و هناك
ابث الامل و الحياة في نفسي
أعلم انه باستطاعتي القيام بذلك رغم ألم الخوف الذي تملكني

و بدأت ....

و من هناك بدأت حياتي مجددًا


:+:+:+:+:+:+:+:+:


مرت سنوات على تلك اللحظة
لحظة بزوغ فجري من جديد
رغم مضي هذا الوقت مازلت اتذكر تلك اللحظة بكل مافيها
بكل مافيها من خوف
و بكل ما حملته من أمل
أشعر بالامتنان لها ... لتلك اللحظة السحرية


تلك اللحظة التي استحضرها او اذكرها
و أحببت ان ابدأ يومياتي هنا بذكرها
فهي تعني لي الكثير


:+:+:+:+:+:+:+:+:

هل ترون الامر كما أراه ... تمضي بنا الحياة
و نحياها بحلوها و مرها
و نرى اننا نعيش افضل حياة ممكنة
و اننا نملك افضل الخيارات
و فجأة
نكتشف ان الامر ليس كما توقعنا
ف حياتنا ليست افضل حياة
تهزنا صدمة ... تصدمنا بقوة بقوة
نشعر معها اننا فقدنا ذواتنا
و نغرق في بحر مظلم
اسود
بارد
ميت
تطفو فيه روحنا و نحيا و نحن اموات
حتى تنقلب حياتنا كما انقلبت ف المرة الأولى
و يبزغ فجر جديد
يحمل أملاً جديدًا و حياة جديدةً
و نجد ذاتنا و نعرفها كما لم نعرفها من قبل

كم أسعد بتلك اللحظة !
و كم احبها !

21 - 01 -2008, 09:31 AM

Sunday, May 18, 2008

missing

.
.
.
i miss ma-self
.
.
.